18-02-2014, 08:03 PM
|
#1
|
|
قلم مميز
تاريخ التسجيل: 15 - 9 - 2013
المشاركات: 52
معدل تقييم المستوى: 49
|
هل يصب ترشيح نجل الرئيس السابق في مصلحة ومكانة المؤتمر الشعبي العام
]على خلاف بعض اخواني الجنوبيين الذين يجعلون من استراتيجية الفتنة بين اخوانهم جزاءا لما يرونه قد تم التعامل معهم سابقا من قبل اخوانهم الشماليين وهو تشجيع الخلاف فيما بينهم وتعميقه لما يظن كل فريق انه لصالحه ان يتناحر الاخر ليحقق مصالحه واثبتت الايام ان هذا محض السفاهة فاالكل خسر .....ولم يتحقق لاحدنا مصلحته المطلقة لان الواقع اثبت ان هناك قدر من التشابك الجبري فيما بيننا لايمكن لا احد ان يظن بتصوره بكونه سينجح في الاستئثار بالحكم او اليمن على حساب نفي الاخر.......ان من يعمق الخلاف بصورته اليوم بين الشماليين من قبل الجنوبيين او ايضا الشماليين او بين الجنوبيين من قبل اخوانهم الشماليين او اخوانهم الجنوبيين لايحقق الامل المنشود وهو خلق بيئة مناسبة لنا جميعا لنتنافس بيننا بالطرق السلمية...ولعل ابرزها اليوم بين فريق احمد علي صالح وفريق حميد الاحمر
وانا قد أوافق اصحاب تلك الدعاية القائلة بان –حميد الاحمر –أو –اولاد الشيخ -عبدالله الاحمر- رحمه الله-أو-اللواء علي محسن الاحمر- من يدير عجلة السياسية في اليمن اليوم,ولكن هل يوجد لهم ظهور بارز وتلميع من انصارهم مثل الذي يروج له اليوم من انصار الرئيس السابق علي صالح والحلفاء الجدد معه لابن الرئيس السابق احمد علي صالح ....هذا هو الفرق بين عمل اولئك القبائل سياسيا وبين هؤلاء الاكاديميين سياسيا........
لقد خسر المؤتمر الشعبي العام الكثير بسبب الترويج لاشخاص اكثر من الترويج لفكرة ومنهج المؤتمر الشعبي العام-الوسطي-فالشعب اليمني لايحكم سوى بما يراه ....انه يرى صور ابن الرئيس السابق اليوم تنتشر فلايجد لها تفسيرا سوى انها تمجيد لزعامات اكثر من ان تكون تمجيد لفكر المؤتمر الشعبي العام الرائع الذي حكم اليمن بغض النظر عن سلبياته ومساوءه وموافقتنا للاخرين في الكثير مما يقولون عن قيادته السابقة سوى انه يحسب له الكثير من الحسنات والخير التي لايمكن ان ننكرها وللاسف ضيع معناها في وجدان الشعب اليمني حرص البعض فيه باظهاره كحزب سياسي يخدم افراد فيه وليس فكرته ومنهجه الرائعين
لمذا يصر بعض المؤتمريين ان نجاحهم مرهون باشخاص ....؟
هل فكره ومنهجه من الضعف بحيث تتم المراهنة على اشخاص اكثر من المراهنة على منهج وتجربة سياسية جديرة في بعض اوجهها بالاحترام؟
ان السعي لتهيئة الاجواء لترشيح ابن الرئيس السابق احمد علي لايمت الى العقل والحكمة بشيء في ظل اجواء متوترة ومشحونة بالاثار الاخيرة لمفرزات الثورة الشبابية وما تبعها من احداث ينبغي تذكر اهم محور ايجابي فيها وهو تنازل الرئيس السابق ونجله واولاده لصالح اليمن بكونه عمل حكيم ينبغي الاشارة اليه والمحافظة عليه وتنميته ليس بذلك الاسلوب الذي يظن اصحابه بكونه ناجحا
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
|
|
|