منتديات اليمن اغلى


العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتديـات الأدبيــة ::: > •• القــصص و الـــروايــات
حفظ البيانات؟

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-10-2012, 04:21 AM   #1
~وَفَـــًــآتْ حَـــــًــرْفْ ~
 
الصورة الرمزية أُح ــجيـَة !
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2012
الدولة: حوآنيتُ الذآكرةْ
المشاركات: 2,021
معدل تقييم المستوى: 308
أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute أُح ــجيـَة ! has a reputation beyond repute
Oo5o.com (4) ‘~بعضها ~’

هذه قصة قصيرة كتبتُها منذُ فترة
وهذه اول مرة انشرها في الانترنت
أرجوا ان تنال إعجابكم
واعذرو ركاكة حرفي وضعفة

:



أسقطت منديلها وانحنت لتلتقطه وفوجئت بيد تقدم لها منديل آخر ..
كان هو واقفاً بشموخ وتعالي كجلمود صخر ، ثابت خاوٍ من المشاعر
.. نظرت إليه بغضب كبير وخوف شديد وعين دامعة
وفاجئها بابتسامة خاملة وسيل من كلمات الترحيب المزينة بالزيف والنفاق ..
ثم قدم لها امرأة و طفلة جميلة رقيقة وبِ إبتسامة مُصطنعة بادرهآ القول " زوجتي وإبنتي " أغلى ما املك في الوجود..
شردت وتسمرت وكأنها فقدت القُدرة على السمع والنُطق تاهت نظراتها حائرة بين الثلاثة زوجها السابق وزوجهُ وابنته
جذب يدها مُحركاً لها بسرعة فعادت لوعيها على صوته يناديها ما بكِ ويدهُ الدافئة مُحتضنةُ يدها
ثم بعد بُرهة من التيه تمالكت نفسها وانطلقت تركض كالمجانين .
تركته وزوجته وخرجت من المطعم ..على عجل
ركبت سيارتها وانطلقت مسرعة ..وكادت أن تصطدم بالكثير من المارة والسيارات وكل ما هو متحرك وثابت في طريقها ..وهي تُفكر كيف لهُ ان يتزوج بهذه السُرعة .كيف استطاع نسيانهآ وهي التي تتعبد في محراب ذكرياتهما معاً كُل ليلة
هي التي تنام على ذكرى مُؤلمة وتصحوا على أمل بعودة .. امل يُبدد الفراق والفقد الذي يجتاح حنايا قلبها ويُبعثر تفاصيل يومها و امسها وكُلها .
توقفت فجأة شعرت بوخز خفيف في عينيها ما لبث ان اشتد حتى اصبح ما يُشبه طعنات خنجر لم تستطع السيطرة على مقود السيارة فتوقفت
وبدأت تنزف من عينيها ماء حار ..ظنت انه دم يسيل من احداقها من شدة الألم
تلمستهُ بيدها وجدته ماء .ماء غزير مُنسكب كالهطل تذرفهُ عيناها انهُ بكاء كتمته سنين ..وعند اول طعنة اشتق لنفسه طريق من عينيها ليتنفس الهواء على خديها .كانت كالمنطاد الممُتلئ بالهواء يكاد ينفجر وعند ملامسته لشيء حاد ينزف هوائه كُله فيعود بالون خاوٍ من جديد يبحث عن هواء يملؤه .

غابت الشمس وحل الظلام وهي على حالها تُفكر وتُفكر ، كيف احبته ولماذا لم تنساه .. هي من اختار الطلاق فلماذا تبكي على الأطلال لماذا بعد الغياب بساعة قررت التراجع واشتهت العودة لإيام الشقاء معهُ من جديد
لماذا اعتبرتهُ سفينة وما دُونه قوارب صغيره لاتتسع لقلبها ولا تحتوي كونها . لماذا تركتُه يقتل كبريائها ويدمر كُل إحساس بحبه عندما كانت معه
وحين تركته تناست كُل اوجاعها وكُل دموعها وبدأت تُحيك تفاصيل لم تحدث وقصص لم تُروى وحُب لم ينشأ بينهم
لماذا لم تُكمل الإنتقام لكرامتها إلى النهاية . لماذا عجزت وخارت قواها قبل النهاية بميل .
نفضت عنها افكارها وحركت سيارتها مُتجهة نحو بيتها
فتحت الباب والقت بجسدها على الأريكة بإهمال شديد وكأن اعياء السنين زارها في لحظتها تلك
ولم تتحرك حتى شعرت بدفء يُداعب خدها فتحت عينيها بإرهاق شديد
كانت الشمس الدافئة تمُد لها بخيوط دافئة من نورها وبريقها وكأنها تدعوها للحياة للمضي قدماً
ابتسمت و امسكت هاتفها وضربت رقم على عجل ..كانت تخشى ان لا يُجيبها احد فهي لم تتصل به منذُ سنين مضت
ويُحتمل انهُ قام بتغير رقمه .
ولكن فاجئهآ صوته يجيب عليها قائلآ اهلاً من المُتصل :
اجابتهُ انا وصمتت

رحب بها بغباء وقال لن انسى صوتكِ الرخيم ابدآ .ماذا حدث لكي البارحة .؟
صمتت لوهلة ثم قالت : أعرفتني ألان .؟وعندما كُنت زوجي لم تُميز صوتي قط .!
لم يجبها
ثم أكملت حديثها ..
أردتُ أن أخبرك فقط أن ابنتك جميلة ..
قال لها اعلم هذا ..ولكن ..
قاطعته.
لا اقصد من قابلتها اليوم في المطعم ..
اقصد الأميرة التي تنام في بيتي الان ..
تعجب لكلامها واستطرد قائلاً ماذا تصنع ابنتي في بيتك .
اكملت انها ابنتِي الجميلة ثمرة زواج بائس لم يُكتب لهُ النجاح .
اجابها متسائلاً هل تزوجتِ بإحد بعد طلاقنا .؟
تنهدت بعمق ثم صرخت بشدة : إنها ابنتك يا احمق . لا لم اتزوج ، ولم احب بعدك ، ولم انساك يوماً.
انا الغبية اعتقدتُ اننا سنُكمل يوماً من حيث انتهت قصتنا
واخذت نفس عميق ، واستطردت احببتُ ان اخُبرك الان بعد ان اغتسلتُ منك بدمع عيني وجففتُ قلبي بكُرهي لك
انه لديك ابنة مني تعيش معي الان

بداء بشتمها وتذكيرها بالماضي وما كان منهما وكيف انتهى زواجهما المأساوي بعد الكثير من المعاناة ..
ولم يتوقف ..حتى بدأت هي بالضحك الهستيري ..
توقف هو عن الكلام واستمرت هي بالضحك ..
ثم سألها بحنق وغضب ما المضحك في كلامي
تنفست الصعداء ..ثم قالت ألان فقط أستطيع أن أقولها أكرهك ..أكرهك ..
لطالما كرهتك ولكني كُنت غبية لدرجه أنني لم افرق بين الحب والاحتياج ..
أنا أكرهك ولكني كُنت دوماً احتاجك
لأنني لم أجدك ابدآ..
أنت لا تعني لي شيء ..ذكرى فقط سيئة للغاية
أستطيع حياكة احلامي الأن ونفض حياتي منك ، بإمكاني البدء مع سفينة اكبر منك . ..
اليوم فقط اشعر بأنني سعيدة بدونك ..
ضحكت ضحكة ساخرة ثم قالت نعم لقد كذبت عليك..! لم أنجب لك قط ..كانت احد ألآعيبي لإسترجاعك
و أنهت الاتصال ..
وذهبت باسمة الثغر إلى غرفة صغيرتها النائمة ..
احتضنتها ونامت بالقرب منها ..
وهي تناجي الأمل وتغتسل بشمس الصباح .

" اُح ـــجية ! "
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________

الأمل محض اسطورة .. تُحكى للصغار

التعديل الأخير تم بواسطة أُح ــجيـَة ! ; 27-10-2012 الساعة 02:17 PM.
أُح ــجيـَة ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
‘~بعضها


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:55 PM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى