منتديات اليمن اغلى


العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتديات اليمنيـــــة ::: > •• صـور مـن بـلادي "اليمن"
حفظ البيانات؟

•• صـور مـن بـلادي "اليمن" صور من اليمن صور سياحية مناظر خلابة ودليل سياحي عن جميع محافظات ومديريات اليمن وقراها touresm in yemen picturs from yemen اطفال اليمن بنات اليمن

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2009, 03:38 PM   #1

مستشـارة المديـر العــام

 
الصورة الرمزية هيـــا
 
تاريخ التسجيل: 17 - 11 - 2008
الدولة: شمالأ جهــــة القلب ..
المشاركات: 22,898
معدل تقييم المستوى: 5540
هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute هيـــا has a reputation beyond repute
افتراضي رحلة لليمن

اليمن بلد الأسرار العجيبة
في أول صباح لي في صنعاء – عاصمة اليمن – لم توقظني إلا الدعوة إلى الصلاة ( الآذان ) من نواحي متعددة لقد كان زجاج النافذة يتحرك منها ويبدوا أنها هزت أساس الفندق الذي أنام فيه ، لقد امتدت من منارة إلى أخرى كما لو كانت المدينة القديمة غرفة ذات صدى هائلة لقد كان صوت الدعوات واخز ولطالما كنت أتسأل ما إذا كنت قادراً على النوم مرة أخرى .

لقد لمحت من نافذتي مجموعة من العباد ذاهبون نحو أقرب مئذنة والأوشحة ملفوفة حول رؤوسهم لدرء برد الصباح بعد كل المحاولات قمت بتشكيل سدادة للأذان إلا أنني عبثاً حاولت وبعد أن اغتسلت وانتهيت من ارتداء ملابسي توقفت دعوات الصلاة كما لو أن أحد ما ضغط على زر الغفوة بقوة.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كنت ارتشف قهوة ثقيلة في سقف الفندق بعد ذلك أصبحت المدينة القديمة حية مع جميع طوابق الفندق السبعة في الأسفل وعلى مرأى العين رأيت الصحون الفضائية اللاقطة وكان هناك سيارة أجرة وحيدة تلف في أحد الأزقة ، وعدد قليل من أعمدة الكهرباء الضئيلة النور فبالرغم من التقدم التكنولوجي إلا أن صنعاء القديمة ما زالت تحتفظ بأقدميتها كعاصمة في العصور الوسطى ، ومازالت حدود أسوار المدينة قائمة وبعدد من الأحجار المصقولة والتذكارية ومطوقة بأسواق معقدة الطرق وزرائب لتحفظ المواشي التي جلبت إلى السوق ، وحدائق خضراء مورقة مزروعة بجوار المساجد ، ومباني شاهقة مبنية من الحجارة والقرميد ( بستة أو سبعة طوابق طويلة الكثير منها يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر ) وقد زينت هذه المنازل بإسراف بالجبس الأبيض والتي تقوم بمهمة اختيار الزخارف منمقة ، ونوافذ الطابق العلوي مصنوعة من المرمر أو الزجاج الملون لترى المشاهد الرائعة لمنظر المدينة والجبال التي تحيط بها في وقت مبكر من ناطحات السحاب .

على الرغم من الفن المعماري الرائع والثقافة التقليدية البكر والمشاهد المذهلة والبنية التحتية السياحية المقبولة إلا أن اليمن يشهد عدد قليل من الزوار معظمهم من أوروبا فمعظم المسافرين إليها يخافون من شبح الحرب الأهلية والتقارير المرفوعة عن الهجمات الإرهابية مثل تفجير المدمرة الأمريكية كول في عام 2000م وتحذير السفارات لرعاياها من السفر إلى اليمن لكن الناس على استعداد بقبول تلك المخاطر المحتملة واستكشاف هذه البلاد المسلية ، المتعة التي تأتي إليها فقدت في تدفق الحياة هناك وليس من الزيارات للأماكن الميتة أو الجديدة المأهولة بالمرابحين والسياح.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



على الشارع الرئيسي لسوق صنعاء النساء المحليات الفاتنات بالعباءة السوداء في متاجر لشراء الملابس الملونة التي لم أر قط مثل لباسهم ، وهناك حشد من العمال الصغار يبيعون البطاطا والبيض المسلوق مع الملح الخشن والفلفل الأحمر ، وهناك بائع فاكهة يرتدي قفازات مطاطية سمكية يختار بعناية التين الشائك من عربة اليد ويزيل الشوك من قشرته فالأطفال والرجال في شمال اليمن يرتدون بدلات غريبة غير البدلة الغربية التي تتناسب مع الجلابية فالإكسسوارات تتوج الخنجر المنحني المسمى بـ" الجنبية " التي هي معمدة في غمدها بشكل غريب والتي تطوق الخصر فاليمن توجت منذ زمن طويل بإسم العربية السعيدة لأنها كانت مغطاة بالحقول الخصبة التي جعلت منها أغنى مكان في الأرض .

فأسواق المدن مثل صنعاء اشتهرت بتجارة البخور والبن والمواد الغذائية ، لكن في الوقت الحالي فالذهب الأسود والغاز الطبيعي الورقة الرابحة عندها تفوق تجارة اللبان والمر .

الغريب في ذلك كله أن أحد الشخصيات الذي استطاع نيل الثقة للحفاظ على أجواء اليمن القديمة هو المخرج والشاعر الإيطالي بيير باولو بازوليني الذي زار صنعاء عام 1970م ليصور مسلسل فيه.

بازوليني كان لديه قلق من أن تبقى صنعاء معزولة لمدة طويلة، لكنها انفتحت على العالم لقد تناول آلته التصويرية وجه بها نداء عاطفي إلى اليونسكو لدمج صنعاء القديمة في التراث العالمي .

فبعد (37) سنة من مشاهدة مقاطع صغيرة من فيلم بازوليني ( فان جدار صنعاء القديمة ) نجح في الأخير من دخول التراث العالمي .

أضفت المدينة على الحياة في تطلعاتها الوثائقية تميزاً فعليا فمن صنعاء القديمة إلى صنعاء اليوم . إلا أن جدران المدينة من الخارج في حالة خطر والعديد من المناطق فيه دمرت أو في حالة تحول.

التقيت في صنعاء ماركو ليفا يديوتي وكان بازوليني خليفته في الكفاح لحماية صنعاء من ويلات العالم الحديث لقد وصل ليفايديوني إلى اليمن وهو في الخامسة من عمره عندما أصبح والده الطبيب الشخصي لآخر ملوك اليمن الإمام أحمد بن يحيى.

كان أبرز شخصية أجنبية في المدينة في الوقت الذي كان الأجانب غير معروفين تقريباً عند سكانها.. لقد ذهب السيد ليفايديوتي لإيجاد شركة رائدة للسفر هي شركة تورنج العالمية وعاش أخيراً في مبنى قديم أعيد ترميمه في الحي العثماني القديمة في صنعاء .

لقد قادني إلى المشي في المدينة القديمة وبدأنا المشي في السايلة الطريق الحديثة التي قامت برصفها اليمن كمعونة مقدمة من الولايات المتحدة لتحمي المدينة القديمة من الفيضانات عندما تمطر ، ومن هذه الزاوية لم يكن هناك سوى المباني العالية والمآذن والمساجد الظاهرة ولم يكن هناك شيء سوى المدينة الجديدة بما فيها من الأهوال الملموسة والمباني الطويلة.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لقد تجولنا في الأكشاك القديمة المملوءة بصوان التاريخ الصعب وبائعي التوابل القديمة الذين يبدون صغاراً مقارنة مع الأكوام الضخمة للمسحوق اللاذع والمورق بعد ذلك وجدنا في ساحة صغيرة في قلب سوق الملح رجال مع دراجاتهم النارية المزعجة ليترجل من دراجاته بسرعة ويتناول وجبة خفيفة من ثمار البرسيمون المحفوظة ثم يتناول بملعقته المحروقة من الصينية لجمع مزيد من شراب السكر.



تم قادني السيد ليفايديوتي إلى واحد من الفنادق القديمة في المدينة والتي كانت نوع من المنازل القديمة لكن بعض التجار لا يزالون يسكنون في غرف الطابق الثاني تنظر من خلالها إلى الفناء المركزي حيث تترك حيوانات الضيوف فيها بينما هم يقومون بالأنشطة التجارية .

لقد خرجنا وألقينا نظرة على بعض المساجد التي نمر عليها والتي بنيت هياكلها بأسلوب يبدوا أنه يضاهي الفن المعماري للمنازل ولسوء الحظ أن غير المؤمنون ممنوعون من دخول هذه المساجد في اليمن ، ولذا لم يكن بوسعي إلا إلقاء نظرة لهذه الأماكن المقدسة من الخارج .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قررت أن أذهب جواً إلى حضرموت .إلا أنني قبل أن أغادر جواً إليها في الشرق ذهبت غرباً إلى جبال حراز التي تحيط بصنعاء ربما كان أفضل للتعرف على القرية التي تعود إلى القرن الحادي عشر التي تسمى ( الهجرا ) الصخرية المنحوتة في الصخر .

الحقول الخضراء معشبة وفي الطريق خارج المدينة مررنا بأرض قاحلة على بعد يمكنك من التقاط صورة بعيدة للأرض القاحلة .



فبعض الحقول مورقة بالقات ( الورق الأخضر المخدر ) الموجود في كل اليمن الممضوغ بشكل يومي من قبل الجميع من سائقي سيارات الأجرة إلى المشائخ فسائقنا أصر على أن نتوقف في سوق المدينة لشراء القات لقد تبعته إلى دكان مظلم حيث يوجد رجل وحوله أكوام قات .

فالسائق تنقل من دكان إلى دكان ويفرك الورق بإصبعيه ورجع إلى أول عرض ليساوم على السعر وأخيراً اختار ربطة بحجم قياسي مجموعة طويلة .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كانت فروعه رطبه وملفوفة بورق السيلوفان وأعطاه ما يعادل (8) دولار وهو ثمن باهظ في بلد مثل اليمن .


فما يزين حضرموت هو وادي حضرموت أطول وأخصب وادي في شبه الجزيرة العربية فمدينة شبام تتوج حضرموت لكن يبدوا أن مدينة شبام تبدوا مشلولة لقلة السياح فيها إلا من الأوروبيون الذين يأتون ليلقون نظرة على أبراج شبام .

هناك بعض من الماعز الذين يأكلون من القمامة وقليل من الأطفال محبين المغامرة يطاردون الماعز والسياح معاً وكان الجو فيها حاراً جدا لقد عللت ذلك بأن المقيمين لا يستطيعون العيش إلا داخل بيوتهم لذا قررت أن استأجر عربة وأعود إلى هناك عند الغسق قبل غروب الشمس بساعة فعندما يبرد الجو يمكنك التجول في الشارع .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


اتجهت نحو مدينة شبام التي تبعد بحوالي أربعة أميال إلى الغرب وعند مدينة الحوطة كان هناك صياح وصرخات الأطفال ترحب بي لاتناول شيء من البطاط المقلية عبرت بعض المراعي حيث كانت النساء ترعى الماعز على جانب الطريق وكن يرتدين معاطف تميز وادي حضرموت لقد كن مغطيات من الرأس حتى القدمين وعلى رؤوسهن قبعات من القش التي توزع لها الهواء ليكون بارداً .

تجولت هناك ودخلت بستان نخيل معشب وشاهدت مدينة شبام عن قرب لقد كانت أبنيتها طويلة جدا وضيقة وأبراجها مبنية من الطوب المكون من الطين المحشورة معاً بكثافة داخل جدران المدينة فالمسافر الانجليزي فرياستارك سمى هذه المدينة في عام 1930م بـ( منهاتن الصحراء ).

تراجع الآخرين إلى قمة التل ليقدموا صورة ظليه للمدينة عند الغروب بينما العشرات منهم انتزع صور على بعد ميل من الجبل بعد ذلك دخلت من البوابة الرئيسية المطلية باللون الأبيض إلى المدينة .

وعلى اليسار كان هناك منطقة صغيرة مغطاة بسجاد يجلس فيها الرجال ليلعبوا لعبة ( الدومينو ) في ظل تضاؤل أشعة الشمس في المساء ويرتشفون أكواب من الشاي اللاذع والحلو .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للامانه منقووووووووووووول
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________
من عزتي يوم صار الكون " كله غريب !
وقفت رغم الجروح المدمية .. وآبتسمت ..

يآ ليت كل النفوس : تجآزي الطيب / طيب !
آو ليتني قبل أبدا بـ بعض الأشياء .. سلمت ..

مآ عآد للجرح : يآ عوج ألمحآني " طبيب !
من آكثر مآ آحسن ظني بـ البشر .. وآنصدمت ..
هيـــا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لليمن , ريمة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:08 AM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى