![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 11 - 3 - 2010
الدولة: لندن
المشاركات: 4,916
معدل تقييم المستوى: 670
|
واضعه هنا بين ايديكم لكل ام او اب مهموم بمساله اللغه وكيفيه تعليمها لابناءه خصوصا في الغرب اتمنى ان تجدو هنا ولو قليل مما تبحثون عنه ورمضان كريم(: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نعم ما زال ابني صغيرًا جدًّا عمره شهر واحد فقط، ولكني أدرك بأن تحقيق المطامح يحتاج إلى أخذ بالأسباب، وإعداد وسعي، وبذل قد يصل لسنوات وسنوات. سؤالي هو: كيف أعلِّم ابني العربية؛ ليكون بحرًا فيها منذ طفولته، فنحن من الأردن، ولكننا نعيش حاليًا في أوروبا، خاصة إذا عرفنا أن اللغة العربية أساس لا غنى عنه لدراسة العلم الشرعي، والتمكن منه. كم أحلم أن يكون ابني شبيها للشافعي، وابن تيمية، وغيرهما، وأسأل الله أن يقدِّرنا على تربيته؛ ليكون شبيهًا لهما. ما واجبنا كوالدين؟ وكيف يعلم الطفل اللغة العربية بجزالتها؟؟ بماذا نبدأ؟ وما الخطة التي نسير عليها؟؟؟ هل تكون البداية بحفظ القرآن الكريم والحديث وفهمهما معنى لتشكيل قاموس من المصطلحات والجمل البليغة لدى الطفل؟؟ في أي عمر يكون هذا؟؟ أم تكون البداية بكتب الأطفال والقصص؟؟؟ ومتى يكون تحفيظ الشعر؟؟؟ ومتى يكون شرح قواعد اللغة؟؟؟ أفيدونا بارك الله فيكم أ/عزة تهامي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته سيدتي لا تتخيلي مدى سعادتي بخطابك، وقد ذكّرتني رسالتك الكريمة بمقولة قرأتها لأحد المفكرين، وهو: Hitti,P.K. يقول فيها: "إنني أشهد من خبرتي الذاتية، أنه ليس ثمَّة من بين اللغات التي أعرفها (وهي تسع لغات)، لغة تكاد تقترب من العربية سواء في طاقتها البيانية أم في قدرتها على أن تخترق مستويات الفهم والإدراك، وأن تنفِّذ وبشكل مباشر إلى المشاعر والأحاسيس، تاركة أعمق الأثر فيها، وفي هذا الصدد فليس للعربية أن تقارن إلا بالموسيقى". ولسنا في حاجة أن يشهد غيرنا بمزايا لغتنا، فكفانا فخرًا أن يكون القرآن الكريم العربي هو خاتم الكتب السماوية، وأن يكمن إعجاز القرآن الكريم في نظمه. ولا أخفى عليك برغم سعادتي الغامرة باستشارتك هذه بقدر حيرتي وقلقي في الرد؛ لأنني أودَّ أن أنقل لك كل تجربتي وخبرتي في سطور قليلة عديدة، فعلاوة على دراستي النفسية والتربوية فقد كان لي شرف تدريس اللغة العربية أكثر من عشر سنوات؛ لذا فأنا أدعوك لأن تتابعي معي هذه المهمة النبيلة، وتظلي على اتصال بنا. حتى أستطيع أن أرشِّح لك عددًا أكبر من الكتب في كل مرحلة عمرية، وكيفية تناولها وأحدث الطرق التعليمية، أعاننا الله وإياك على أن نكون أهلاً لما نصبنا أنفسنا له. والآن اسمحي لي أن أبدأ معك في بناء حلمك الجميل من خلال الاقتراحات التالية، ولكن قبل هذه الاقتراحات لا بد من ذكر مقدمة هامة وبعض النصائح: أولاً: أدرك تمامًا حماسك ورغبتك وهدفك الرائع، ولكن أرجو ألا تنسي في خضم كل هذا: قدرة ابنك، واستعداداته وميوله، فكثير من المشكلات التربوية إن لم تكن كلها تنجم عن صورة وخط رسمه الآباء لأبنائهم، بل وممارسة ضغط فكري عليهم لتحقيق أهداف الآباء دون مراعاة لميول واستعدادات الأبناء، فتكون النتيجة إحباطًا شديدًا عند الوالدين، ومزيدًا من الضغط على الأبناء، وتمردًا وعصيانًا واستفزازًا من جانب الأبناء؛ لأن آباءهم لا يفهمونهم جيدًا، ولا يحترمون قدراتهم ورغباتهم. ثانيًا: لا بد وأن تدعي ابنك يصل إلى المعلومة بنفسه ليتعلم، واتركيه يسأل وأنت تجيبين، ولا تعرضي عليه المعلومة جاهزة، وما عليك إلا أن تثيري فضوله للمعرفة وتشويقه حتى يتعلم بنفسه. ثالثًا: أعلم أن هذا هو طفلك الأول، وهو لا شك يحتل جزءاً كبيرًا من اهتمامك وتفكيرك، فأنصحك بالاعتدال في هذا الاهتمام، فالوسطية مطلوبة في كل شيء، حتى في تربيتنا واهتمامنا بأطفالنا؛ ليكون هناك مجال للاهتمام بآخرين، وحتى ينشأ طفلاً معتدلاً سويًّا. رابعًا: لا بد وأن تكوني أنت وزوجك من عُشَّاق اللغة العربية، وعلى دراية كبيرة بقواعدها، والأهم باستخدامها، وأصحاب فكر وثقافة بصفة عامة، وتمكُّن باللغة العربية بصفة خاصة. خامسًا: أنا أزعم ومعي عدد غير قليل من التربويين أن الطفل يمكن أن يبدأ في تعلم اللغة منذ الشهر الأول من عمره، ويتعلم القراءة وعمره ستة أشهر، وعلى هذا الأساس بنيْت اقتراحاتي، وأما الاقتراحات فهي: من ستة أشهر إلى سنتين: -التحدث باللغة العربية أمام الطفل، وسيكون ذلك سهلاً يسيرًا، فلغتكم أهل الشام قريبة إلى حدٍّ كبير إلى اللغة الفصحى، وهذا منذ الشهر الأول من عمر الطفل. -عند نوم طفلك أديري بعض شرائط القرآن (يمكنك الاطلاع على موضوعي "المنهج السليم لتحفيظ القرآن الكريم" و"أطفالنا خلف لحفظ السلف")، وأديري أيضًا الشرائط الخاصة بأغاني الأطفال، وأرشِّح لك شرائط "سنا" للإنتاج والنشر والتوزيع، وهي دار سعودية، وشرائط "سفير" وهي دار نشر وتوزيع مصرية، وأعلم أن هناك بعض الشرائط الكويتية الرائعة أيضًا، ولكن لا أعلم اسم دار محددة لتوزيع أو نشر هذه الشرائط فيمكنك السؤال عنها. -عند هدهدة طفلك غنِّي له بعض الأغاني المرحة باللغة العربية، ويمكنك الاستعانة بالأغاني السابق ذكرها، بل يمكنك غناء بعض الأشعار من أشعار أحمد شوقي للأطفال بطريقة منغمة ترتجلينها. -قُصِّي على طفلك - باللغة العربية بالطبع - بعض القصص الهادف على لسان الحيوانات؛ لأنها القصص التي تستهوى الأطفال في هذه المرحلة، وعليك بأداء صوتي وحركي معبِّر، ويمكنك الاستعانة بقصص كليلة ودمنة. -اقرئي لطفلك بعض الكتب والقصص، ولا تتقيدي بلون واحد من ألوان المعرفة، وما أكثر ما صدر للأطفال في جميع أنواع المعارف. -حدِّدي وقتًا معينًا كل يوم لممارسة النشاط التالي مع ابنك: أحضري ورقًا مقوَّى زاهي اللون، وقصِّيه على هيئة بطاقات (كروت صغيرة)، واكتبي على كل بطاقة اسمًا من أسماء الأشياء المحيطة بابنك في المنزل، مثل كلمة: ( باب – كتاب – لون – شباك – أرز – قمح – ثلاجة – كرسي – منضدة... إلخ)، احك لطفلك قصة بسيطة تتكرر فيها كلمة معينة من الكلمات السابقة وعند تكرار الكلمة أبرزي البطاقة لطفلك، وأشيري على كل حرف وانطقي الكلمة بطريقة سليمة وببطء، ثم ألصقي هذه الكلمة على الشيء المسمى بها إن أمكن ذلك، وفي اليوم التالي احكي قصة أخرى، ولكن يتكرر فيها نفس الكلمة، وافعلي ما فعلتِه في اليوم السابق، واستمري مع كل بطاقة مدة أسبوع أو عشرة أيام، وبعد ثلاث بطاقات متنوعة راجعي على الكلمات الثلاث بقصة تجمع بين الثلاثة أسماء، وعند ذكرك لهذه الأشياء أخرجي البطاقة الخاصة بها واقرئيها بالطريقة السابقة، وأما عن القصص فلا تتخيلي الأمر صعبًا، بل يمكنك أن تؤلفي قصصًا بسيطة للغاية الشرط فيها أن تكرِّري الكلمات المكتوبة في البطاقات. -اتركي أمام ابنك ورقًا مقوَّى وألوان خشبية، حتى تلاحظي متى يبدأ الإمساك بالقلم؛ ليخطَّ أول خطوطه على الورق. من سنتين إلى أربع سنوات: يبدأ ابنك في تكوين جملاً، وستندهشين حينما تكون هذه العبارات والجمل - إلى حد كبير - متأثرة بالألفاظ القرآنية وباللغة الراقية التي تستخدمينها معه، كما أنه سيستطيع أن يميز كل الكلمات أو معظمها والتي سبق وعرضتِها عليه، وفي هذه الفترة يمكنك أن تستمري في الخطوات السابقة إلى جانب: -عندما تقصِّين عليه القصص حاولي أن تقومي بتجسيد شخصيات القصة برسم وجوه لها ترتدينها وتمثلينها له، وفي نهاية هذه المرحلة سيقوم هو أيضًا بالتمثيل معك. -سيبدأ ابنك في الإمساك بالقلم ليرسم "ويشخبط"، فاتركيه ولا تملي عليه ما يفعل. -في نهاية هذه المرحلة استعيني ببعض الشرائط المسجل عليها الأحاديث الشريفة، واتركيه يسمعها على فراشه قبل نومه بالتبادل مع شرائط القرآن، والأغاني، والقصص التي تقصينها عليه، والكتب التي تقرئينها عليه، والأشعار، وحاولي أن تفرقي له بين القرآن وهو كلام الله عز وجل، والأحاديث كلام رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم). -قُصِّي على ابنك قصص الحيوانات المذكورة في القرآن الكريم، ثم قصِّي عليه قصص المعجزات التي وهبها الله لأنبيائه المرسلين، ثم قصص الأنبياء في نهاية هذه المرحلة، ولا تكفِّي عن قصِّ قصص الحيوانات، ولا تنزعجي عندما يرغب ابنك في سماع هذه القصص (قصص الحيوانات) أكثر من غيرها؛ لأنها تستهوي هذه السن. وشاركي ابنك في صنع بعض العرائس ومثِّلي بها القصة. -استمري في عرض كلمات جديدة بنفس الأسلوب الذي ذكرته لك في المرحلة السابقة، وفي نهاية هذه المرحلة يمكنه كتابة بعض الحروف والكلمات، ولكن لا تجبريه على ذلك. - شاركي ابنك في بعض الهوايات المختلفة من رسم وتلوين وبناء مكعبات.. وفي أثناء ذلك تحدثا معًا عما تفعلانه باللغة العربية، مع ملاحظة أن تكون اللغة المستخدمة في الحوار اليومي بين الفصحى والعامية الأردنية، حتى لا يصبح ابنك غريبًا بين أترابه أو مثار سخرية منهم حينما يتكلم الفصحى بصفة مستمرة. -اتركي لابنك فرصة اللعب بمفرده، ولا تتواجدي معه بشكل مُلِحّ حتى لا يمل أو ينفر. -اسعدي بصحبة ابنك في رحلات تتناسب مع سنه أو زيارات، وتحدثي معه وناقشيه في هذه الرحلات بطريقة بسيطة. -حدِّدي له بعض المهام المنزلية تتناسب وسنه وقدرته الجسدية (كمداولة الأشياء، أو ترتيب الفراش، أو طي الملابس)، وفي أثناء ذلك تحدثا معًا عما تفعلانه، وما أهميته في حياتكما. من سن 4 : 6 سنوات: في هذه المرحلة ستجدين نفسك ملزمة بمنهج تحدده مدرسة الطفل؛ ولذا عليك: -أن تستمري في منهجك الخاص فترة قبل النوم من سماع شرائط القرآن الكريم، والأحاديث، وقراءة بعض القصص، وقراءة بعض الأشعار. -وأما الفترة المسائية بعد عودة ابنك من المدرسة، فالتزمي بمنهج المدرسة مع التوسع فيه، وخاصة أن ابنك سيكون أكثر معرفة من أترابه، فإذا تناول منهج المدرسة أسماء أعضاء الجسم مثلاً فافتحي معه موسوعة جسم الإنسان أو (C.D)؛ ليتعرف بشكل أكثر متعة وعملية على هذه الأعضاء ووظيفتها، واتركيه كما ذكرت من قبل يسأل وأنت تجيبين. -دعي ابنك يشاهد أفلام الكارتون الناطقة باللغة العربية، ولا تتخيلي مدى تأثير هذه الأفلام على الأطفال شريطة أن تكون هادفة و تربوية المضمون. -استمري في عرض كلمات جديدة على ابنك، ولكن تتصل بما يدرسه، ودعيه يكتب بعضها دون إلحاح. -في نهاية هذه المرحلة سيتقن ابنك القراءة إلى حدٍّ ما، فعليك شراء عدد لا بأس به من كتب الأحاديث للأطفال، وسيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقصص الأنبياء، وقصص للأطفال، وسير الصحابة (رضوان الله عليهم)، وكتب علمية، ويمكنك الاستعانة في هذه الفترة بكتب الأستاذ "عبد التواب يوسف"، وكتب سفير التي سبق الإشارة إليها إلى جانب ما ستختارينه معه، ويناسب سنه وعقله معًا، ثم ناقشيه فيما يقرأ. -ابدئي معه مناقشة ما يجري حوله على مستوى الأسرة والعائلة، بل على مستوى الأحداث الجارية بأسلوب يتناسب مع عقله، ولا يشكِّل عليه ضغطًا نفسيًّا أو عقليًّا. -اتركيه يعبِّر عن نفسه بالورقة والقلم أحيانًا، إما بالرسم أو بالكتابة، ولا تصحِّحي له الأخطاء الهجائية في هذه الفترة إلا نادرًا، وركِّزي فقط على الفكرة من وراء ما يكتب أو يرسم. مرحلة المدرسة: في هذه المرحلة ستتبعين ما سبق، ولكن بشكل يتناسب وسن الطفل. وإذا تم ما سبق بشكل سلس دون ضغط أو إلحاح، فإن طفلك سيكون لديه استعداد رائع لمزيد من التعلم في هذا الاتجاه ويكون عاشقًا للغة، وكل ما أرجوه أن يستثمر هذا كله في المدرسة، ودورك في هذه المرحلة والمراحل المقبلة أن: -تواكبي تقدم ابنك، وتتركي له حرية اختيار المزيد من الكتب والموسوعات وشرائها، ودعيه يختار من الكتب والقصص ما يشاء حتى لو كانت تبدو من وجهة نظرك بعيدة عما ترمين إليه. كما يمكنه الاطلاع على المواقع العربية على (الإنترنت)، ودعيه يكتشف العالم الخارجي بمفرده، ولكن تحت إشرافك، ولا تتبرعي بذكر معلومة لم يسأل عنها. -أن تزيد مساحة المناقشة والحوار، وأن تمنحيه فرصة التعبير عن نفسه من خلال هذه المناقشات وربما من خلال الكتابة أو الرسم كما سبق وذكرت. -يمكنك أيضًا في هذه المرحلة الاستعانة بدواوين الأشعار المختلفة والسلسة في نفس الوقت أمثلة (ديوان الشافعي – أحمد شوقي – حافظ إبراهيم – هاشم الرفاعي... بعض أشعار الصحابة). -في هذه المرحلة يمكن أن يوجَّه لدراسة العلوم الشرعية بطريقة منهجية إذا كانت هذه استعداداته وميوله، أما إذا اتجه لشيء آخر في التعليم، فلا يفزعنَّك هذا، فلقد أصبح عند ابنك حصيلة لا بأس بها تجعله يتفوق في أي مجال؛ لأن لديه أساسًا قويًّا. ولاحظي أن الطريقة المقترحة لا تعتمد على التلقين والحفظ بشكل مباشر، بل تعتمد في الأساس على أمرين غاية في الأهمية في وجهة نظري ألا وهما: ممارسة العملية التعليمية ضمن النشاط اليومي للطفل، وإثارة حبِّه للتعلم بطريقة شيقة تجعله يقدِّم على التعلم الذاتي. وأخيرًا.. أكرِّر وأؤكد أن ابنك في النهاية كائن له قدرات واستعدادات وميول لا بد من احترامها، فإذا لم توافق رغباته رغباتك فحاولي أن تكتشفي هذه القدرات، وتلك الاستعدادات وتنميها فيه دون ندم أو حسرة على أنك لم تنجبي شافعيًّا آخر، ولكن الندم سيكون حتمًا حينما تجبرين ابنك على وضعه في إطار لا يتناسب معه أو في صورة تختلف كثيرًا عن ملامحه. كما أؤكد دور الأب في كل ما سبق فهو عامل مهم للغاية في التربية والتوجيه والاستعانة في تحقيق الحلم الجميل. أدعو الله عز وجل أن يعينك ويلهمك ما فيه خير لك لأسرتك وفي انتظار رسائلك القادمة. ملحوظة: يمكنك الاستعانة بهذه الكتب في تعليم ابنك اللغة العربية بطريقة تربوية حديثة: -أمين الخولي: مناهج تجديد النحو والبلاغة والتفسير والأدب. -جابر عبد الحميد وآخرون: الطرق الخاصة بتدريس اللغة العربية وأدب الأطفال. -محمد رشدي خاطر وآخرون: طرق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية في ضوء الاتجاهات التربوية الحديثة. -محمد صلاح الدين علي مجاور: تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية.
__________________
![]() ✔★موووتي ولا دمعه أمي★✔ |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| !!!! , لم , الغربة , العربية , بعد , في , إلا |
|
|