![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
مشـرف سـابق
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 4 - 1 - 2010
المشاركات: 5,157
معدل تقييم المستوى: 89 ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() .. حاگـينا / أرواح الـگبار /و همشت بنا أرواحهم إلى الضياع حاگـيناهم { بهمس } فأصبح محاگـتنا لهم خيال الحب و حقيقـہ الـگره .. ! نمعن النظر فـے تلك الأرواح فنجد بين أحشائها [طفل ] ثكل دميتـہ طوينا صفحـہ الراشدين التـے نبشت گـل ( حزن )ينزف في ذواتنا ! التفتُ الـے غيث يمطر روعـہ يجتاحـہ أشعـہ ضياء روحهم شـگـلت ، غيث الطفولـہ و حلقت { أجنحـہ البسمـہ } / لـگـن/ هيهات أن يبقى مرتع البراءه فالـگـبار إختالوا فيه خرابا فتزينت سماؤهم بقزح الظلمـہ آه يا قسوة القلوب كيف هان لـگم أن تسلبوا روعنهم ؟! بين الأفئدة / ضرمت نارهم / و احترقت النفوس و قذفت الدمى من فوق الجسور و صرخة طفل هزتنـے و دعت ( الروح ) جسده و احتل نقيضه الشرس , محلـہ , و رسم على دفاتره ذگريات رثـہ وجـہ عبوس بلا ملامح و تعلوه [دجـے ] روحٍ مهشمـہ / الحزن / اختلس حرمتها صرخات ترفع .. {جثمان السعاده} حـگت العباره .. لما سلبتم ضحاگتنا و اجتمعتوا لتنحروا أرواحنا تئن أيامنا .. و [تشكو شهورنا ] تمر السنين و نحن نشيب فـے سن الربيع .. ! افتقدت ألسنتنا حلاوة ذكر " ماما " و اختلس في قلب صور وحش " بابا " هو وحش سيرتــے .. عن حضنها أبعدني فأخذ من غيرهآ زوجة { حبيبه } كستنـے حقدا و أسقتنـے مرارة قلبها الذي افتتن به أبــے مظهرا انبعاث لعطر من كنت في أحشائها فتبعت أثره و رسمت البسمه لرؤياها لكن حكم لبسمتي الوأد قبل ولادتها فكان زوجها غير أبــے .. { حبيب } فضلته و تركتنـے فنكرت وجودي .. و أبت إحتضانـے ! طرزت بسمـہقلبت فرحتها على دميتـے و ارتحلت إلىجسر من تثـگل أرواحهم فاختطفنـے {دمع يتحسر}على ما مضـے ![]() رأيت إحداهن تبــگـے و دميتها حال بياضها إلى سوادها تالله ، أن الحزن إن استعمر غيرها لثـگـلها
و هي تبـگـي و الحرف يحتضر من شفتيها ( أمي ) .. ودعتها صباحا باسمـہ .. و عدت مساء باگـيـہ ! وحش الباص التهم / روحـے / تلذذ بها .. حسبتـہ يداعبني ! فانتهشها و نزف { مستقبلي مودعا | .. بلا مداوي لـہ .. | نزف و هو على درجاتـہ الأربع ابتدأ ، .. و قد انتهى ! أصبحت عارا على ( أمي ) و أنا لا / أفقـہ / تلك المفرده رددها الجميع فأبت أمي { التبليغ }خيفـہ أن تفوح رائحتي عند الجميع أذنبي هو أنني گنت لذئب البشر فريسـہ لكن لم تكن تلك نهايـہ الحديث فمرضــہاستعمر جسدي و الآن أنا طفلــہ .. و بعد أيام سأكون جثــہ ! .. سـگتُ و صمت و دموعها تنزف و تارة بعد تارة أجد طفولتي تسلب مني أگـثر .. ! ![]() اخطفتني طفل ملامحـہ غريبــہ و أنا أشاكي الدمعــــہ عن حال جثمان الطفلــہالحيــہ و أرى تحت ظلال أجفانه مجازر فرح و ينادي .. أنا إبن شهوه! / أبي / أعجب بأمي الأجنبيه فرزقت أنه من بعد [ شهوة شيطانيــہ ]عشت ساعتي الأولى بين { مخلفات بشريــہ . . . ! أيا عجبي .. ! أيحسبون أن يعتني أحدهم بمعصيــہ ! كبرت .. و ياليتني لم أغدو اليوم نكرة في المجتمع و غدا مجرما و نفس أبي ما سأرث ! جرعات من أفواه البشر أتجرعها سما ذنبي أنني " إبن شهوة محرمــہ "! انتكس رأسي حسرة و ألمآ على ما تنظره روحي من أرواح لم تعش أيامها .. ! زمننا يمضي بسرعـــہ و الكبآر يثكلونها لينحدر عددها و رأيت عالما آخرا بعد خطوه رأيت طفلا و أي طفل ؟ ![]() الحزن أبرز تجاعيد وجهـــہ فاتسمت شيخوخته قبل طفولتــہ ، فرآني .. و قال لما لا تضحك و دموعــہ تنزف و تنثر و طفوليــہ روحــہ تنزع .. أي ضحك بعد منظرگ !! .. إضحك لأني إبن الأجنبيــہ .. إضحـگ لأني إبن من كانت لأبي خادمــہ هنديــہ ! .. حالـگ خير عن حالي ، لي أم من حسان القوم تركتني أتضرع الفرح من كفوف القدر ! فشكى حزنــہ و قال .. تحترق الحياة بين شراييني .. أفواه أطفال رمتني بعبارات تغيضني قدري أنني إبن تلك المرأة الأجنبيــہ فـ استصغروني تزوجها أبي حبا في التغيير ، فإبتلى بي كما قال لي الكثير ، و أصبحت من صفــہ إبنــہ بعيد و قريب من التنكير ! و عانت أمي الأمرين و ليس لديها في الدنيا معين و فغرم الشيطان فكرها و أسدلت حياتي عن نور الفرح ستائرها و أصبحت رمادا لحطامها ! رمادا ينثره البشر و يشكك فيــہ و حروف العيون رماح مدججــہ بالتصغير ! تصبب عرقي و نهضت و نثرت رماد حزنـــــہ تركته و لا يزال ينحت دمعــہ حرقــہ على نظرات البشر و حال أمــہ و نكران أبيــہ ! و أنا أتجول و بين كبائن الجسر الذي غلف [ بغيوم الأسى ] مما تصفحت ![]()
__________________
![]() صباحهMR من عادانا * * نعاديه ومن كسبنا * * نرضيه ومن خاننا * * نشويه ومن سألنا * * نعطيه ومن هددنا * * نلقاه ومن قاومنا * * ندمره ومن سكت * * نسرقه التعديل الأخير تم بواسطة صباحه ; 26-04-2010 الساعة 05:45 PM. |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| .., الصبر, العبره, تخنقني, يآ, دمـعه, وأقول |
|
|