![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• صـور مـن بـلادي "اليمن" صور من اليمن صور سياحية مناظر خلابة ودليل سياحي عن جميع محافظات ومديريات اليمن وقراها touresm in yemen picturs from yemen اطفال اليمن بنات اليمن |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
:: قلـــم ذهبـــي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 4 - 12 - 2009
المشاركات: 1,090
معدل تقييم المستوى: 94
|
صور ونبذة عن مديرية ( جُبَن ْ) ـ محافظة الضالع ــــــــــــــــــــــــــــــ السلام عليكم ورحمة الله أولا: كإثبات حق ادبي أقول : إن هذه الصور نقلتها عن استاذنا الكريم (( قحطان )) مدير شبكة ( يمننا) وهو كما وضح في مشاركته أن الصورة للأخ الكريم (( يوسف الحاج )) وهو من سكان مديرية جبن ، فشكرا لأستاذنا (( قحطان )) وشكرا للأخ الكريم (( يوسف الحاج )) على التقاط هذه الصور الجميلة بهذه الطريقة الجميلة ـــــــــــــــــــــــــــ ثانيا : هذه نبذة عن مديرية جبن مديرية جُبن أ - مدينة جُبن :- تقع مدينة جُبن إلى الجنوب الشرقي من مدينة رداع ، على بعد نحو ( 55 كيلو متراً ) ، في منخفض تحيط بها الجبال والوديان من جميع الجهات تشكل للمدينة حصناً طبيعياً ، وإلى الغرب من جُبن يمر وادي بناء المنحدر من منطقة دمت والذي يصب في أبين جنوباً ، وتحيط بمدينة جُبن عدد من الأودية وهي وديان خصبة مثل وادي الغيل ، ووادي الرحب ، ووادي يهر ، وغيرها مـن الأودية والروافد الخصبة ، أما الجبال التي تحيط بالمدينة فهي جبال مرتفعة تحوي في قممها وفي سفوحها على مواقع أثرية مثل جبل العر ، وجبل المحجر ، وجبل يهر ، وجبل تنحم ، وتضم مديرية جُبن عدداً من المناطق والقرى مثل " الربعيتين ( لغوة ) ، وهِرَّان …. ومدينة جُبن هي مركز المديرية ، وبها السوق والمباني الخدمية والمساجد والمدارس ، وغيرها . وكانت مدينة جُبن مقر دولة " بني طاهر " الذين حكموا اليمن خلال عصر الدولة الطاهرية (( 857 - 945 هجرية ) ـ ( 1453 - 1538 ميلادية )) بعد دولة بني رسول . وأهم المعالم التاريخية على الإطلاق في مديرية جُبن المدرسة المنصورية التي يطلق عليها الأهالي اسم المدرسة العامرية وفي كل الأحوال فهي تعد تحفة فنية وإسلامية ذات قيمة تاريخية كبيرة . ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية فيها : 1- القلعة :- وهي حصن منيع في قمة الجبل الواقع إلى الشمال من مدينة جُبن ، يتم الصعود إليها عبر طريق مرصوف بالحجارة من الجهة الغربية ويصل إلى قمة الجبل حيث بني الحصن الذي يحيط به سور حجري شيد بطريقة شبه متعرجة ، يتخلله عدد من الأبراج ونوافذ صغيرة تستخدم للمراقبة والرماية ، إلى جانب الحصن توجد مجموعة من المنشآت المعمارية كملحقات به مثل مخازن الحبوب وأحواض المياه التي نقرت في الصخر بأشكال دائرية ومتصلة ببعضها البعض بطريقة هندسية بديعة ومطلية بمادة القضاض . وفي منتصف الجبل توجد مجموعة من الموآجل المنحوتة بصخر الجبل بطريقة هندسية بديعة ، وبجانبها بعض الأحواض الصغيرة التي كانت تستخدم لتصفية المياه ، وهذه الموآجل نفذت بطريقة حسابية وهندسية دقيقة جداً بحيث تدخلها الشمس لكي تحفظ المياه من التلوث بالميكروبات . 2- قلعة قرين :- تقع في قمة جبل القرين المطل على مدينة جُبن من الجهة الجنوبية على بعد ( خمسة كيلو مترات ) تقريباً ، وهي عبارة عن أطلال لمبانٍ حجرية عديدة إلى جانب العديد من برك المياه التي حفرت في الصخر ، ومدافن الحبوب ، والموقع بشكل عـام يعود إلى عهد الدولة الطاهرية ، وهـذه الموآجل ـ برك المياه ـ تتفاوت في مقاساتها ، فأحدهما يصل طوله إلى ( 25 متراً ) ، وعرضه ( 3.5 متر ) ، وآخر طوله ( 15 متراً ) ، وعرضه ( 3 مترات ) . 3-المقرانة :- حصن وبلدة أثرية في عزلة حجاج من مديرية جُبن وأعمال رداع ، اتخذها سلاطين بني طاهر (( 857 - 945 هجرية ) ـ ( 1453 - 1538 ميلادية )) عاصمة لدولتهم ، وشيد بها الظافر " علي بن طاهر " عدة مبانٍ وحدائق جميلة ، ولد فيها السلطان " عامر بن عبد الوهاب بن داود بن طاهر " ، أمر السلطان الرسولي الناصر " أحمد بن إسماعيل " أن يبنى له دار فيها وذلك في سنة ( 817 هجرية ) ، فبني له الدار الذي أطلق عليه دار النعيم سنة ( 820 هجرية ) ، وجاء السلطان الناصر " أحمد بن إسماعيل " إلى المقرانة فنظر الدار المعمورة باسمه ومنح البناءين ( عشرين ألف دينار ) . والمقرانة اليوم عبارة عن أطلال مبانٍ شيدت على سفح الجبل متنوعة الاستخدام ، منها المساجد والمدارس والمنازل والقصور والسوق والحمامات وغيرها من المنشآت المعمارية الأخرى ، وينتشر بين هذه المباني برك المياه ومخازن الحبوب ، وأحد المباني يرتفع عن المدينة ويحتمل أنه كان قصراً ملكياً نظراً لموقعه المرتفع وأسلوبه المعماري ، حيث لاتزال أجزاء من جدرانه باقية ، عليها عقود مبنية بالأحجار والياجور الأحمر ، وجدرانه مطلية من الداخل بمادة القضاض ، وعلى قمة الجبل شيد حصن منيع بالأحجار ، يتم الوصول إليه عبر طريق مرصوف بالأحجار ، وشيدت في المقرانة مدرستان إحداهما أنشأها السلطان " عبد الوهاب بن داود بن طاهر " ، وهي المدرسة المنصورية ، والأخرى أنشأها الملك المجاهد " علي بن طاهر " . بعد زوال الدولة الطاهرية انهارت المقرانة ، وبدأ نجمها في الأفول بعد سقوط سلطانها الظافر " عامر " مقتولاً عند أبواب صنعاء ، وعندما قامت دولة الإمام " المطهر بن شرف الدين " قام بغزو المقرانة فسلبها محاسنها ونفائسها وأزال عنها بهاءها وجمالها ، ونقل أبواب المقرانة المصنوعة من الساج والعاج التي صنعت خصيصاً لها في الهند بعد أن خرب حصونها ودمر معالمها . 4- وادي شعب الغيل :- يبعد عن مدينة جُبن حوالي ( 2 كيلومترات ) ، وهو من أروع وأبدع المعالم الأثرية في المنطقة ، والمتمثلة في المنشآت المائية التي نفذت بطريقة هندسية عظيمة في الصخر ، وهي عبارة عن قنوات مياه بعضها تمر بداخل الجبل وكأنها سراديب ، لها فتحات صغيرة على مسافات متفاوتة لغرض نقل المياه عبر الجبل المطل على الوادي ، وقد قام المواطنون مؤخراً بتوسيعات لبعض هذه المنشآت وإقامة مضخات لسحب المياه لغرض ري الأراضي الزراعية ، كما توجد بقايا آثار لبعض السدود على جوانب الوادي . 5- علم طاهر:- هو عبارة عن قطعة أرض استخدمت كمقبرة لدولة بني طاهر ، وعلى جزء من هذه المقبرة بني ضريح مربع الشكل طول ضلعه حوالي ( 6 مترات ) شيد بالأحجار ، وفي أعلاه أقيمت أربع قباب ، وقد طليت جدرانها من الداخل ومن الخارج بمادة الجبس ، وبداخل هذا الضريح دفن بعض أمراء بني طاهر ، وهم ( علي بن طاهر ، و عامر بن طاهر ، و محمد بن حسن المقري ) ، وقد أقيم على قبر كل منهم تركيبة خشبية مزخرفة بكتابات قوامها آيات قرآنية من آيات الكرسي إلى جانب بعض الأدعية واسم المتوفى ، وهذه الكتابات حول التركيبات الخشبية نفذت بأسلوب فني جميل . 6- المدرسة العامرية : ـ الموقع : تقع المدرسة المنصورية في مدينة جُبن التي تبعد عن مدينة رداع باتجاه الجنوب الشرقي بمسافة ( 55 كيلومتراً ) ، وتبعد ( 35 كم ) من الجهة الشمالية الشرقية عن مدينة قعطبة في محافظة الضالع ، وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة ( 214 كيلومتراً ) . ـ مؤسس المدرسة : تعرف هذه المدرسة حالياً بين أهالي جُبن باسم المدرسة العامرية نسبة إلى الملك " عامر بن عبد الوهاب " الذي تولى الحكم بعد أبيه الملك المنصور " عبد الوهاب بن داود " سنة ( 894 هجرية ) ، واستمر في الحكم حتى سنة ( 923 هجرية ) . ومن خلال مراجعتنا للمصادر التاريخية التي تتحدث عن تاريخ الدولة الطاهرية نجد أنها لم تشر إلى أن الملك " عامر بن عبد الوهاب " قد شيد مدرسة في هذه المدينة كما نسبتها إليه بعض المصادر الحديثة ، حيث نلمس من خلال تلك المصادر التاريخية أن هناك نوعاً من الإبهام بالنسبة لهذه المدرسة ، والمصادر تكاد تجمع على أن هناك مدرستين شيدت في مدينة جُبن ، شيد المدرسة الأولى الملك المجاهد " علي بن طاهر " وشيد المدرسة الثانية الملك المنصور " عبد الوهاب بن داود بن طاهر " ؛ لذلك سوف نستعرض ما ذكره المؤرخون في مؤلفاتهم وخاصة مؤلفات مؤرخ الدولة الطاهرية " عبد الرحمن بن الديبع الشيباني الزبيدي " وغيره ممن تحدث عـن هذه المدارس قديماً وحديثاً ، وسوف نناقش أقوالهم بعد ذلك ونحاول تصحيح ما قد يكون خطأ وهي كالتالي : ورد في كتاب " قرة العيون في أخبار اليمن الميمون" الذي حققه القاضي "محمد بن علي الأكوع " ما نصه أن الملك " المجاهد علي بن طاهر " قد شيد مدرسة وجامعاً في مدينة جُبن ، كما يذكر في نفس الكتاب أن الملك " عبد الوهاب بن داود بن طاهر " قد شيد في مدينة خبان مدرسة ولم يذكر مدرسة جُبن . وفي كتاب " بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد " الذي حققه " عبد الله محمد الحبشي " ورد أن الملك " عبد الوهاب بن داود " شيد مدرسة في مدينة خبان ، وكذلك ذكر مدرسة جُبن من ضمن أعماله ومآثره الدينية . وفي كتاب " الفضل المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد " الذي حققه الدكتور" يوسف شلحد " يذكر فيه المؤلف أن الملك المجاهد " علي بن طاهر " قد شيد مدرسة في مدينة جُبن ، كما يذكر أن السلطان " عبد الوهاب بن داود بن طاهر " قد شيد مدرسة أخرى في مدينة جُبن ومدرسة عظيمة في مدينة خبان . في كتاب " غاية الأماني في أخبار القطر اليماني " يذكر مؤلفه أن السلطان " عبد الوهاب بن داود " قد شيد مدرسة في مدينة جُبن ولم يذكر مدرسة خبان . في كتاب " معالم الآثار اليمنية " للقاضي " حسين السياغي " يذكر أن من آثار مدينة جُبن المدرسة العامرية وينسبها إلى الملك " عبد الوهاب بن علي بن طاهر " . في موضوع عن " المدارس اليمنية " في مجلة " الإكليل " يذكر كاتبه هذه المدرسة باسمين متناقضين حـيث يطلق عليها اسم المدرسة العامرية ثم يعود ويذكرها باسم المدرسة المنصورية ، وينسبها في نفس الوقت إلى الملك " عامر بن عبد الوهاب " . مما سبق نلاحظ أن المصادر التاريخية لم تجمع على رأي واحد في حديثها عن المدرستين ، وإذا حاولنا معرفة مكان المدرستين التي ذكرتها المصادر التاريخية فإننا سوف نجد أنه يوجد في مدينة جُبن مدرستان يطلق على إحداهما اسم المدرسة العامرية ، وهي المدرسة المنصورية ، أما الثانية يطلق عليها اسم " جامع داود " ، وهي تختلف عن الأولى في تصميمها الهندسي وأسلوبها المعماري ، وقد ذكرها القاضي " إسماعيل بن علي الأكوع في " كتابه " المدارس الإسلامية في اليمن " ، ولا يوجد إلى جانبهما أي أثر آخر يمكن أن نعتبره مدرسة أوجامعاً. والمصدر الوحيد الذي وجدنا أنه يعطي معلومات صحيحة عن المدرسة هو كتاب " المدارس الإسلامية في اليمن " للقاضي " إسماعيل بن علي الأكوع " حيث نسبها إلى الملك المنصور " عبد الوهاب بن داود بن طاهر" وسماها بالمدرسة المنصورية نسبة إليه وأرخها بسنة ( 887 هجرية ). وكل ما ذكر صحيح ، وليس فيه خطأ ، ومن خلال الزيارات الميدانية للمدرسة في نهاية النص الكتابي الذي يدور حول جدران بيت الصلاة من الداخل النص التسجيلي للمدرسة . ونص الجزء الذي لا يزال سليماً هو : ( الفراغ من هذا الطراز المبارك في شهر جمادى الأول سنة ( 887 هجرية ) . ومن خلال المصادر التاريخية نجد أن هذا التاريخ يعود إلى فترة الملك المنصور " عبد الوهاب بن داود بن طاهر " ، وبناء على ذلك يكون للمدرسة اسمان ، الأول : " المدرسة المنصورية " نسبة إلى " المنصور " عبد الوهاب بن داود بن طاهر " ، والثاني : " المدرسة العامرية " نسبة إلى " عامر بن عبد الوهاب " . نبذة تاريخية عن الملك المنصور " عبد الوهاب بن داود بن طاهر " : تولى الحكم بعد وفاة عمه الملك المجاهد " علي بن طاهر " الذي توفى في سنة ( 887 هجرية ) ودفن في مدينة جُبن وأوصى بالحكم لابن أخيه الملك المنصور " عبد الوهاب بن داود " الذي توجه إلى عدن وأعلن توليه الحكم وتلقب بالملك المنصور ، وقد عارضه في بداية حكمه ابن عمه " يوسف بن عامر بن عبد الوهاب " الذي كان عاملاً على مدينة زبيد في زمن عمه ، وقد خرج إليه الملك المنصور من عدن ، وتوجه إلى المقرانة ثم إلى زبيد حيث لم يجد مقاومة عندما دخلها لأن أتباع ابن عمه " يوسف بن عامر " كانوا يميلون إليه أكثر ، وفي فترة حكمه صارعت العديد من القبائل وخاصة في وادي زبيد ، بالعصيان وعدم الخضوع للدولة الطاهرية فقامت بأعمال نهب ، وقد حدثت في فترة حكمه العديد من الأحداث الهامة مثل إحراق المسجد النبوي في المدينة المنورة، وهطول الأمطار الغزيرة في مكة ، وكثرة السيل الذي يقال إنه وصل مستواه إلى قفل الكعبة المشرفة ، وفي أول فترة حكمه حدث غلاء فاحش في اليمن ولم ينته إلا بعد عدة سنوات ، تصدق خلالها الملك المنصور بعدة هبات على الناس مما جعل الناس يلتفون حوله ، توفي في سنة ( 894 هجرية ) في مدينة جُبن ، ودفن إلى جوار عمه ، ومن محاسنه تعففه عن الأوقاف وعدم التعرض لها ، وقد عرف بحبه لأهل العلم والدين . ـ الوصف المعماري :- تتكون المدرسة من دورين دور أرضي ودور علوي ، الدور الأرضي يشتمل على عدد من الغرف تظهر منها ثلاثة مداخل في الجدار الغربي للمدرسة ، ولا تظهر في بقية الواجهات نظراً لتغطيتها بالمباني الحديثة ، أما الدور العلوي فتتقدمه بيت الصلاة ، ويحفها من الجانبين الشرقي والغربي مجازات وخلفها فناء ، يحيط به أربع بلاطات وحجرتان للدرس ، واحدة في شرق الفناء ، والثانية في غرب الفناء ، ومساحة المدرسة كانت مستطيلة إذا أخذنا في الاعتبار المطاهير ( الحمامات ) ، ولكن الجزء المتبقي والذي سوف نقوم بدراسته فهو مربع الشكل وطول كل ضلع من أضلاعه مع المداميك ( 22 متراً ) ، كل مدماك عرضه ( متر واحد ) ، وهذه المدرسة تعتبر من نمط المدارس الصغرى وإن كان البعض يعتبرها من نمط المدارس الكبرى ، وهي من حيث التصميم الهندسي قريبة الشبه بالمدرسة المقببة في مدينة تعز وبالمدرسة العامرية في رداع . ـ الوصف التفصيلي للمدرسة:- ـ وصفها من الخارج :- شيدت هذه المدرسة من الحجر من الأسفل ومن أعلى بالآجر وغطيت بطبقة من الجص . أ- الواجهات : يحتوي الدور السفلي في مقدمته على عدد من الحجرات ، وكذلك في الواجهتين الشرقية والغربية ، أما الواجهة الجنوبية فهي مرتفعة عن بقية أجزاء المدرسة ؛ حيث استغل المعمار هذا الارتفاع فأقام في مقدمته الحجرات المذكورة ، وهذه الحجرات لا تظهر سوى في الواجهة الغربية حيث تظهر ثلاثة مداخل مغلقة حالياً في الطرف الجنوبي للواجهة الغربية ، كما يوجد المدخل الغربي ، وهو مرتفع عن مستوى سطح الأرض ، ويصعد إليه بدرج ، وهذه الواجهة لا تزال بحالتها الأصلية ماعدا الجزء الذي به المدخل الغربي يبدو أنه جدد على الرغم من عدم وضوح التجديدات ، أما الواجهة الشمالية والشرقية للدور السفلي فهي مغطاة بمبانٍ حديثة ( دكاكين ) ؛ مما جعل من المتعذر علينا معرفة عدد الغرف في هذه الواجهات ، وفي واجهات الدور الثاني نجد أن الواجهة الشمالية غنية جداً بالزخارف الجصية المتنوعة ، وتتكون من عدة مستويات زخرفية ، وفي منتصف الواجهة الشمالية يبرز جدار المحراب عن جدار الواجهة بمسافة تقدر بـ ( 1.30 متر ) ويعلوه قبة نصف دائرية ، وفي الواجهة الشرقية من أعلى نجد التجديدات التي تحدثنا عنها من قبل ، وفي نهاية هذه الواجهة في الطرف الجنوبي توجد المئذنة ثم المدخل الشرقي والمظلة التي تتقدمه ، أما الواجهة الجنوبية التي كانت تقع خلف المطاهير فقد أزيلت معالمها ولم يتبق منها إلا جزء بسيط من الجدران ، أما الواجهة التي تقع قبل المطاهير فنجد في وسطها باباً يؤدي إلى داخل المدرسة . ب- المداخل : يوجد في هذه المدرسة مدخلان رئيسيان ، مدخل شرقي ومدخل غربي بالإضافة إلى مدخل صغير في الجدار الجنوبي للمدرسة . ـ المدخل الشرقي : يقع في الطرف الجنوبي من الجدار الشرقي ، وهذا المدخل مرتفع عن مستوى سطح الأرض ويوصل إليه بدرج ، ويتقدمه ظلة مربعة الشكل تقوم على أربع دعامات ، وهي مفتوحة إلى الناحية الشرقية بباب معقود بعقد مدبب ، وتفتح على الناحية الشمالية بباب أصغر من السابق عليه عقد مدبب ، ويقابله في الناحية الجنوبية باب آخـر يماثله في الحجم والشكل ، وهناك احتمال بأنه كانت تعلوها قبة خاصة حيث نجد أن الواجهة الشرقية لهذه الظلة قد حدث فيها تجديد ، وتفتح هذه الظلة من الناحية الجنوبية بباب مقعود بعقد مدبب إلى قاعة مربعة الشكل عبارة عـن مدخل منكسر إلى الشمال يؤدي إلى الرواق الجنوبي المكشوف ، كما تفتح هـذه القاعة ـ أيضاً ـ إلى الناحية الغربية بباب يؤدي إلى يتبع
__________________
المحمدي سابقاً |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| محافظة , مديرية , الضالع , جُبَن , صور , ْ) , عن , ونبذة |
|
|