![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() :: اليــمن اولاً :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 1 - 11 - 2009
الدولة: الجمهوريه اليمنيه
المشاركات: 28,784
معدل تقييم المستوى: 21864
|
الله الرحمن الرحيم اللهم صلّ على محمد وآل محمد كنت اليوم أطالع كتيّب قيّم بعنوان { الصلوات مفتاح حل المشكلات } أنصحكم بشرائه ![]() فوصلتُ إلى رواية عجيبة فيها ذكر حادثة بقرة بني إسرائيل ,, فانتقلتُ إلى مصدر الرواية , موسوعة بحار الأنوار - المجلد 13 الباب9 قصة ذبح البقرة ح7 ونقلت كم ذيل الرواية وفيه الشاهد على عظمة أهل بيت محمد { صلى الله عليه وآله وسلم } : ........ ثم ذبحوها فأخذوا قطعة وهي عجب الذنب الذي منه خلق ابن آدم وعليه يركب إذا أعيد خلقا جديدا فضربوه بها وقالوا : اللهم بجاه محمد وآله الطيبين الطاهرين لما أحييت هذا الميت وأنطقته ليخبر عن قاتله ، فقام سالما سويا وقال : يا نبي الله قتلني هذان ابنا عمي ، حسداني على ابنة عمي فقتلاني وألقياني في محلة هؤلاء ليأخذوا ديتي ، فأخذ موسى الرجلين فقتلهما ، وكان قبل أن يقوم الميت ضرب بقطعة من البقرة فلم يحي ، فقالوا : يا نبي الله أين ما وعدتنا عن الله ؟ قال موسى : قد صدقت وذلك إلى الله عزوجل ، فأوحى الله تعالى إليه : يا موسى إني لا اخلف وعدي ولكن ليقدموا للفتى من ثمن بقرته فيملؤوا مسكها دنانير ثم أحيي هذا ، فجمعوا أموالهم ووسع الله جلد الثور حتى وزن ما ملئ به جلده فبلغ خمسة آلاف ألف دينار ، فقال بعض بنى إسرائيل لموسى عليه السلام وذلك بحضرة المقتول المنشور المضروب ببعض البقرة : لا ندري أيهما أعجب : إحياء الله هذا وإنطاقه بما نطق أو إغناؤه لهذا الفتى بهذا المال العظيم ؟ فأوحى الله إليه : يا موسى , قل لبني إسرائيل مَن أحبّ منكم أن أطيّب في الدنيا عيشه وأعظّم في جناني محلّه وأجعل بمحمد وآله الطيبين فيها مُنادمته ليفعل كما فعل هذا الفتى ، إنه كان قد سمع من موسى بن عمران ذكر محمد وعلي وآلهما الطيبين وكان عليهم مصليا ولهم على جميع الخلائق من الجن والانس والملائكة مفضلا ، فلذلك صرفت إليه المال العظيم ليتنعم بالطيبات ، ويتكرم بالهبات والصلات ، ويتحبب بمعروفه إلى ذوي المودات ، ويكبت بنفقاته ذوي العداوات . قال الفتى : يا نبي الله كيف أحفظ هذه الاموال ؟ أم كيف أحذر من عداوة من يعاديني فيها ، وحسد من يحسدني لاجلها ؟ قال : قل عليها من الصلاة على محمد وآله الطيبين ما كنت تقوله قبل أن تنالها ، فإن الذي رزقكها بذلك القول مع صحة الاعتقاد يحفظها عليك أيضا بهذا القول مع صحة الاعتقاد ، فقالها الفتى فما رامها حاسد له ليفسدها أو لص ليسرقها أو غاصب ليغصبها إلا دفعه الله عزوجل عنها بلطيفة من لطائفه حتى يمتنع من ظلمه اختيارا أو منعه منه بآفة أو داهية حتى يكفه عنه كف اضطرار . قال عليه السلام : فلما قال موسى للفتى ذلك وصار الله عزوجل له بمقالته حافظا قال هذا المنشور ( أي الشاب الذي أحياه الله - من عبدالعظيم ) : " اللهم إني أسألك بما سألك به هذا الفتى من الصلاة على محمد وآله الطيبين والتوسل بهم أن تبقيني في الدنيا متمتعا ً بابنة عمي وتخزي عني أعدائي وحسّادي وترزقني فيها خيرا كثيرا طيبا " فأوحى الله إليه : يا موسى إن لهذا الفتى المنشور بعد القتل ستين سنة ، وقد وهبت له لمسألته وتوسله بمحمد وآله الطيبين سبعين سنة تمام مائة وثلاثين سنة ، صحيحة حواسه ، ثابت فيها جنانه ، قوية فيها شهواته ، يتمتع بحلال هذه الدنيا ، ويعيش ولا يفارقها ولا تفارقه ، فإذا حان حينه حان حينها وماتا جميعا معا فصارا إلى جناني ، فكانا زوجين فيها ناعمين ، ولو سألني يا موسى هذا الشقي القاتل بمثل ما توسل به هذا الفتى على صحة اعتقاده أن أعصمه من الحسد واقنعه بما رزقته و ذلك هو الملك العظيم لفعلت ، ولو سألني بذلك مع التوبة أن لا افضحه لما فضحته ، و لصرفت هؤلاء عن اقتراح إبانة القاتل ، ولاغنيت هذا الفتى من غير هذا الوجه بقدر هذا المال ، ولو سألني بعدما افتضح وتاب إلي وتوسل بمثل وسيلة هذا الفتى أن انسي الناس فعله بعدما ألطف لاوليائه فيعفون عن القصاص لفعلت ، وكان لا يعيره بفعله أحد ، ولا يذكره فيهم ذاكر ، ولكن ذلك فضلٌ أوتيه من أشاء وأنا ذو الفضل العظيم ، وأعدل بالمنع على من أشاء وأنا العزيز الحكيم ، فلما ذبحوها قال الله تعالى : " فذبحوها وما كادوا يفعلون " وأرادوا أن لا يفعلوا ذلك من عظم ثمن البقرة ، ولكن اللجاج حملهم على ذلك واتهامهم لموسى عليه السلام حداهم ، قال فضجوا إلى موسى عليه السلام وقالوا : افتقرت القبيلة ودفعت إلى التكفف ، وانسلخنا بلجاجنا عن قليلنا وكثيرنا ، فادعُ الله لنا بسعة الرزق ، فقال لهم موسى عليه السلام : ويحكم ما أعمى قلوبكم ؟ أما سمعتم دعاء الفتى صاحب البقرة وما أورثه الله تعالى من الغنى ؟ أوما سمعتم دعاء الفتى المقتول المنشور وما أثمر له من العمر الطويل والسعادة والتنعم بحواسه وسائر بدنه وعقله ؟ لم لا تدعون الله تعالى بمثل دعائهما وتتوسلون إلى الله بمثل وسيلتهما ليسد فاقتكم ، ويجبر كسركم ، ويسد خلتكم ؟ فقالوا : " اللهم إليك التجأنا ، وعلى فضلك اعتمدنا ، فأزل فقرنا وسد خلتنا بجاه محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والطيبين من آلهم " فأوحى الله إليه : يا موسى قل لهم ليذهب رؤساؤهم إلى خربة بني فلان ويكشفوا في موضع كذا لموضع عينه وحه أرضها قليلا ويستخرجوا ما هناك ، فإنه عشرة آلاف ألف دينار ، ليردوا على كل من دفع في ثمن هذه البقرة ما دفع لتعود أحوالهم ، ثم ليتقاسموا بعد ذلك ما يفضل وهو خمسة آلاف ألف دينار على قدر ما دفع كل واحد منهم في هذه المحنة ، ليتضاعف أموالهم جزاءً على توسلهم بمحمد وآله الطيبين ، واعتقادهم لتفضيلهم ..
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مفتاح , المشكلات , السموات , يآ |
|
|