![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• اليــمـــن فــــي قلــــوبنــا اليمن في قلوبنا-اليمن أغلى-اليمن أولاً-قسم خاص بالتوعية الوطنية وغرس قيم الولاء الوطني وحب الوطن والدفاع عنه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 5 - 11 - 2011
الدولة: اليمن
المشاركات: 164
معدل تقييم المستوى: 92
|
كلمة الثورة
التوافق الوطني السبت , 19 نوفمبر 2011 م لا أحد يعرف خفايا المواقف المتناقضة لقيادات المعارضة بشأن التوافق الوطني على ما تبقى من نقاط الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية والتوقيع عليها، ففي وقت سابق صرح بعض قياداتهم باستعدادهم الكامل للتوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة، لكن يبدو أن الجولة المكوكية التي شدتهم إلى بعض العواصم العربية المعروفة بتحاملها على اليمن وخياراته الوطنية قد أثرت على رؤيتهم وسلبتهم القدرة على التعاطي مع الحلول التوافقية بما في ذلك الآلية التنفيذية المزمنة لمبادرة الأشقاء في دول الخليج، حيث ظهرت نبرة جديدة في خطابهم الإعلامي خلال الأيام الماضية توحي بتنصل هذه القيادات من متابعة طريق الحوار لإكمال التوافق حول العالق من النقاط الخلافية في الآلية، مما يعني إصرارهم ـ رغبة للخارج أو رهبة منه ـ على إطالة أمد الأزمة التي تعصف باليمن أرضاً وإنساناً منذ عشرة أشهر استنزفت أيامها صبر اليمنيين ونالت من أمنهم وطمأنينتهم ودمائهم وأموالهم. ولا شك أن هذا التعنت مع ما يرافقه من تهديدات بالتخلي عن الحوار طريقاً لحل الأزمة السياسية يخبئ خلفه مضامين غير بريئة من الخضوع لأجندة خارجية تريد أن تنسف خيارات اليمنيين في إيجاد المخارج السياسية الآمنة للتغيير السياسي وانتقال السلطة، ومن ثم التشجيع على ارتياد السبل التدميرية والتمترس وراء خيارات العنف والتخريب، وهي بلا شك سبل شيطانية لن تفضي سوى إلى مزيد من معاناة اليمن وتهديد أرضه ووحدته والزج بهما إلى مجهول مخيف ربما تكون أبرز معطياته تلاشي كيان الدولة الوطنية، وهو الأمر الذي يفترض أن يخشاه كل العقلاء في السلطة والمعارضة، مما يحتم على الجميع الوقوف للحيلولة دون وقوع اليمن في براثن سطوته، وبالتأكيد فعلى المعارضة الرشيدة وهي تدرك كل هذه المخاطر أن تستوعب أن اليمن على محك خطير مما يفرض عليها أن تكون طرفاً إيجابياً يستشعر مسؤوليته الوطنية كاملة لتلافي وقوع اليمن في منزلقات اللاعودة. إن الحل في متناول الجميع، ولا يجب التفريط فيه من منطلقات أنانية تدفعها الأحقاد والخصومات المشخصنة، أو الرؤى التدميرية المتقوقعة في دائرة العدائية مع الحياة والسلم، والمناهضة لمفاهيم الحرية والتعددية والاعتراف بالآخر والتعايش الديمقراطي معه في ظل مجتمع الدولة المدنية المعاصرة، ومن هذا المنطلق يبقى الرهان قائماً على كبح جماح الطيش السياسي والكف عن التهرب من تحمل المسؤولية تجاه مستقبل اليمن، وسرعة جلوس الأطراف السياسية الحاكم منها والمعارض إلى طاولة الحوار لإنجاز توافق وطني يضمن لليمن أن تتنفس الصعداء وتستعيد عافيتها، بعيداً عن لغة الغالب والمغلوب أو الخاسر والمنتصر. وهو التوافق الذي طال انتظاره على مستوى الداخل، ويتلهف لإنجازه ويراهن عليه المجتمع الدولي، باعتباره سبيل العقل المتاح أمام اليمنيين للحفاظ على دولتهم الوطنية من مخاطر التشظي والاحتراب.
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 10 - 4 - 2011
الدولة: العاصمة.. عدن
المشاركات: 29,613
معدل تقييم المستوى: 6739
|
يسلموا عالطرح
ربي يعطيك العافية ويبارك فيك دمت بخير ودي قبل ردي
__________________
كل الشكر لحبيبة قلبي أختي أمل بكرة وأسأل الله لها الجنة وكل خير بهذه الدنيا ![]() |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|