![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• المجـلـــس الـسـيــاسـي المجلس السياسي اليمني لمناقشة القضايا السياسيه في الساحة اليمنية والعربية وتبادل الآراء ووجهات النظر المختلفه حولها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
:: قلـــم ذهبـــي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 4 - 12 - 2009
المشاركات: 1,090
معدل تقييم المستوى: 94
|
العدالة الإنتقالية والتسامح يجب أن تكون ثقافة اسلامية وليس نشاطا سياسيا ـــــــــــــــــــــــــــــــــ السلام عليكم ورحمة الله طرح فخامة رئيس الجمهورية قبل بضعة أيام على مجلس النواب في بلادنا الغالية برنامج العدالة الانتقالية والتسامح عما جرى في فترة ( 2011 ، 2012 ) م في اليمن وقابلها في الجانب الجنوبي من بلادنا دعوة للتسامح تشكلت كمسيرة بدات من محافظة شبوة متجهة نحو مدينة عدن وهذه المسيرة تغطي أحداث عام 1986 م ، فلو كانت هاتين الدعوتين دعوة اسلامية فأهلا وسهلا بها بشرط ان يتقدمها علماؤنا الأجلاء وبشرط أن يكون العلماء الذين يتقدمون هذا الحشد الاسلامي متجردين من الصراعات السياسي والحزبية ، عندها سيكون لهاتين الدعوتين قبولا ورسوخا في أذهان الأجيال القادمة ومثال على ذلك فقد حدث في القرن الماضي أن اعترض مجموعة من البحارة من ابناء الصومال الشقيق مجموعة من أبناء عدن واشتبكوا معهم والقوا بهم في البحر فهاجت الأمور في عدن وعزم أهل عدن على الانتقام ولكن أحد العلماء الصوماليين ألقى خطابا في أحد مساجد عدن ودعا للتسامح وقال : إن منكم اشرار ومنا اشرا ولم يكن بيننا وبينكم عداء ، ولما كان هذا التسامح دينيا لم يعد احد من ابناء عدن يتذكر تلك الجريمة لكن ما نراه في هاتين الدعوتين لم يكن إلا نشاطا سياسيا اتخذ من التسامح سلما لمواصلة الصراع لأننا نعلم أن هناك ضحايا من حضرموت ومع هذا لم يكن أهلنا في حضرموت مشتركين في المسيرة وقد علق على هذا الأمير محسن بن فضل العبدلي وقال : إذا يريدون التسامح الحقيقي فعليهم أن يدخلوا فيها الفترة من عام 1967 م بل ويجب أن يبدؤوا بعام 1945 م عندما قام العدنييون بتهجير اليهود من عدن لأن اليهود من وجهة نظره هم مواطنون مهما حدث ، وكلام الأمير محسن عن اليهود في عدن يؤخذ به كمناسبة للموضوع فقط وليس وصولا إلى التسامح الحقيقي لأنني ارى أن تهجير اليهود من عدن ومن اليمن بشكل عام لم يكن عملية انتقامية بل كان عملية استخبارية صهيونية اسمها الاستخباري عملية ( بساط الريح ) وليس لها علاقة بالتسامح والانتقام فيبقى من كلام الأمير حديثه عن الفترة من 1967م فنصل في حديثنا عن مسيرة التسامح والتصالح التي انطلقت من شبوة إلى أنها نشاط سياسي قصد به حشد الناس وتاليبهم للقيام بما سموه تحرير ( الجنوب العربي ) من الإحتلال اليمني وهذا يبقى لا علاقة له بالتسامح ومن ظن أن هذه المسيرة دعوة للتسامح فهو مغرر به وإلا فما معنى استثناء الكثير من المناطق ومنها حضرموت التي هي أكثر المناطق تضررا وما معنى أن يتجاهل الذين قاموا بالمسيرة الجرائم التي اقترفت بحق أبناء المناطق الوسطى والتي لا زلنا إلى الآن نعاني منها إذن هذه المسيرة ما هي إلا حشد للصراع السياسي ولا علاقة لها بالتسامح والتصالح الذي اغتر به الكثير واستثمره اصحاب المصالح أما برنامج العدالة الإنتقالية الذي طرحه فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي على مجلس النواب فهو لم يكن اكثر من بند ورد في ( المبادرة الخليجية ) وهي مبادرة سياسية وضعت لغرض سياسي ولكنها لا تنسينا الجرائم التي اقترفت في حق الشعب اليمني عبر تاريخه الطويل فرغم طول المسافة الزمنية لم ينسى الشعب اليمني الجرائم التي اقترفها الإمام عبد الله بن حمزة بين عامي (583 – 614هـ) والذي أباد كما ذكر القاضي الشماحي أكثر من مائة ألف من البشر والذي ستباح دماءهم وكفرهم وأخرجهم من الملة لا لشيئ إلا لأنهم يعتقدون أن الإمامة ليست محصورة في البطنين بل هي جائزة في أي شخص مؤهل ولو من غير الهاشميين فلا زال الشعب اليمني يتذكر تلك الجرائم لأن أحفاد هذا الإمام لم يقدموا إلى الآن اعتذارهم من الشعب اليمني ، وكذلك الجرائم الإنسانية التي اقترفها الإمام المطهر بن شرف الدين بحق الشعب اليمني في الفترة (953 – 980هـ) ولم ياتي أحفاده ليعتذروا من الشعب اليمني عما اقترفه مورثهم وجدهم الإمام المطهر وكذلك جريمة الإمام المنصور علي بن المهدي عباس في إباحة المناطق الوسطى لجنوده من القبائل المحيطة بصنعاء عام 1200 هجرية ولا تزال بعض المناطق الزراعية محتلة في المناطق الوسطى من تلك الأيام وقد تكونت اسر جديدة في المنطقة على أنقاض أسر تم الإستيلا على أراضيهم وبيوتهم حتى هاجر بعضهم وبعضهم انقرض نتيجة هذا الإحتلال ومن الجرائم أن ؤلئك الجنود استولو على ألف جمل محملة بالأشياء النقدية والعينية وتم جلبها إلى قصور الإمام في صنعاء ، وكذلك اراضي تهامة التي سلبت ولا زالت إلى الآن تسلب وكذلك الجرائم التي تم اقترافها في المناطق الوسطى في الثمانينات من القرن الماضي ولا زلنا إلى الآن نعاني من الألغام المزروعة في حقولنا ، وأخيرا النهب والسلب الذي تعرض له أبناء المحافظات الجنوبية يجب إعادتها وهذا لا يكفي بل يجب الإعتذار من قبل الأشخاص الذين سطوا على تلك الأراضي فردا فردا ويجب حجزهم حتى يتم الإعتذار فطالما هذه ( العدالة الإنتقالية ) هي دعوة سياسية يجب أن يكون هناك شمولا لكل الفترات المظلمة والجرائم التي تم ممارستها ضد الشعب اليمني وإلا فلتكن حملة اسلامية يشترك بها علماء اليمن يتم فيها الإعتذار والتسامح عن تلك الجرائم وكل جريمة باسمها واسم مقترفيها هذا هو التسامح كما اراه أما التسامح السياسي فإنه لا يعني إلا السياسيين الذين كانوا بالأمس أعداء وسيكونون غدا اصدقاء ، تجمعهم وتفرقهم المصلحة ولا يجمعهم الدين الاسلامي ولا حقوق الانسان الله يعطيكم العافية وبارك الله فيكم أخوكم / قائد المحمدي الأحد 13 / 1 / 2013 م
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
:: قلــم ذهبــي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28 - 6 - 2009
المشاركات: 1,216
معدل تقييم المستوى: 71
|
وتظل العدالة الانتقالية مسألة شائكة ومعقدة
فمنهم من يرى ان تقتصر من 94 وحتى 90 ومنهم من زاد إلى 2011 والبعض قفز إلى 86 وحتى اللحظة ومنهم من يرى ان تكون من 67 م ولا اراها الا ثقافة تراحم وتسامح ديني لوأد الشقاق وردم الفجوة ونزيف الدماء المجد والرفعة للوطن اليمني الشامخ وجزاك الله عنا كل خير |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الانتقالية , العدالة , اسلامية , ثقافة , يكون , سياسيا , وأخس , والتسامح , نشاطا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|