![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ::::::: ::::::::::::::::: :::::::::::: ::::::::::: :::::::::::::: أحــمد غــــــراب موالــيد 1977م محـافـظـة اب مـديـرية السـدة وادي بــنا يـعـمل حاليـا سـكـرتـير تحـريـر صـحيـفـة الـسـياسـية الرسـمـية التـابـعـة لوكـالة الأنـباء اليـمـنية سـبأ وكـاتـب عـمـود يـومـي فـيـها بعـنوان : إتـجـاه الـريـح _______________________________________ ملاحضه:: هنا سأدرج جميع مقالات وكتابات كاتبنا اليمني المميز أحمد غرااب في كل يوم سأضيف مقااال حتى يتسنى للجميع قرائته
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟!التعديل الأخير تم بواسطة صنعاء روحي ; 24-06-2010 الساعة 06:28 PM. |
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جرعة بالتقسيط 2010/05/05 الساعة 17:55 ومع أن نظام الجرع بالتقسيط "غير مريح"، إلا أنه يقدم للمواطن ميزة التجرع التدريجي، فالأسعار ترتفع من حوله بطريقة أخطبوطية بطيئة، ويتعرض لجرعة طويلة الأمد يمكن توصيفها بـ"الوخز بالإبر الحكومية". ولا يستبعد أن تتحول "وزارة التجارة والصناعة" لاحقا إلى "وزارة الجرعة والتقسيط"، ويصبح من مهامها استلام الدفعة المقدمة (أقصد الجرعة المقدمة) وتقسيط بقية الدفعات (أقصد الجرعات) على شهور السنة. وعلى اعتبار أن الجرع بالتقسيط ستصبح على مدار السنة، فإن السنة ستتحول من السنة الميلادية إلى السنة الجرعية، وسيصبح تاريخ ميلاد ابني "أيمن": "ألف وجرعمائة وجرعين ج". والفصول الأربعة ستصبح مواسم للتجريع، وستصبح الأغنية المفضلة لدينا: "جرعتك بالصيف، جرعتك بالشتا"، و"انا وحبيبي تجرعنا سوى"، وسنكتب على جدران الأرصفة: "ذكريات جرعة أغسطس"، وسيغني لنا يحيى عنبة: "جرعة ورا جرعة وعيد ورا عيد". وإذا قدر الله وحصل زلزال سيصبح مقياسه أربعة فاصل خمسة بمقياس "جرعر". حتى الجنون سيصبح بالتقسيط، في القسط الأول من الجرعة تبدأ تهلوس، وفي القسط الثاني يقرح لك فيوز، ثم تتقارح بقية الفيوزات مع بقية الإقساط، ثم توالف مغاريف من الشارع، ثم تمشي "بُطري" على الرصيف، ثم تبحث عن قطامي سيجارة، ثم تترشح ثم تجنن، وأخيرا تدخل مستشفى "المجاريع". بعدئذ ستفتح التلفزيون وتشاهد هذا الإعلان: "انتقل إلى رحمة الله المواطن المجروع جرعان بن جرعان بعد عمر قضى معظمه في تسديد أقساط الجرعات، وسيتم مواراة جثمان الجريع في مقبرة جريعة (خزيمة سابقا). ولا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون (وإلى الحكومة جارعون)". الفاتحة على روح الإصلاحات الاقتصادية.
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟!التعديل الأخير تم بواسطة صنعاء روحي ; 10-05-2010 الساعة 09:47 PM. |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هل رأى الطب…سكارى مثلنا؟!_احـــمد غــراب
في واحد من أشهر المستشفيات الخاصة في بلادنا يحمل في اسمه عنوانا لدولتين عظيمتين، قامت الطبيبة بإجراء عملية ولادة قيصرية وهي في حالة سكر شديدة ما أدى إلى تعرض المواطنة التي أجريت لها العملية لأضرار طبية بالغة أدت إلى استئصال رحمها. إليكم الصاعقة الثانية من احد المراكز الصحية في العاصمة، حيث ذهبت الأم الحامل الى المركز لإجراء فحوصات فقالت لها الطبيبة الاوزبكاستانية: "الجنين ميت في بطنك وأنت بحاجة الى عملية تنظيف"، وعلى الفور باشرت بالخطوات الأولية لعملية التنظيف فنزفت المرأة نزيفا شديدا تم نقلها على إثره الى مستشفى الثورة العام وهناك اثبتت الفحوصات ان الجنين حي، لكن نزيف المرأة الشديد أدى الى وفاة الجنين في اليوم التالي مباشرة، وهنا أخذ الأب جنينه الميت وذهب به الى المسؤولين، فتم إيقاف الطبيبة وإغلاق المركز ليوم واحد فقط، وفي اليوم التالي أعادوا فتحه، واليكم المفاجأة الكبرى .. تبين أن الطبيبة الاوزبكاستانية لا يوجد لديها أية شهادات وأنها ليست طبيبة وإنما ممرضة!! ذكرتني هذه الحادثة ببطل المجزرة التي حدثت في كلية الطب في صنعاء محمد آدم الذي جاء الى بلادنا بشهادة تخصصية مزورة فتبين لاحقا أنه كان مشرفا على إحدى المقابر في السودان. وقبل أن أستيقظ من وقع المفاجأة تلقيت اتصالا من احد مديري المستشفيات في بلادنا يخبرني فيه انه يتم إمداد المستشفى الذي يديره بدكاترة مستوردين ليس لديهم أية شهادات او وثائق، وان منهم من ارتكب أخطاءً طبية قاتلة وتم رفع دعوى قضائية ضدهم. أثناء البحث عن الموضوع تتفاجأ أن هناك تنسيقا وعمولات وما يشبه المافيا تشترك فيها عدة جهات يتم من خلالها توريد أطباء بلا شهادات لا يمكن أن تقبلهم أية دولة في العالم الا اليمن (الوثائق موجودة لمن أراد الاطلاع). للمرة المليون نقولها صريحة واضحة: ان صحة المواطن اليمني ليست للبيع والشراء وليست مزادا يمكن من خلاله أن يتحول البلد الى مزاد للعمولات والمشاريع الربحية والذبحية ومسرحا للأخطاء الطبية
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟! |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
دقة برع في تاريخ الجرع 2010/04/26 الساعة 17:50 المواطن اليمني كائن نصف حي يتمدد بالأزمات وينكمش بالجرعات ويمر بعدة مراحل في حياته أسعدها "مرحلة ماقبل الجرعة"، وهي مرحلة تستمر تسعة أشهر يقضيها في بطن أمه بلا جرعات ولا أزمات ولا ضرائب ولا ارتفاع اسعار. أول ما ينزل من بطن أمه تستقبله الحكومة بجرعة تحصين وهذه هي الجرعة الوحيدة الايجابية في حياته، ولودققنا النظر لوجدنا أن الحكومة تحرص على تجريع الأطفال منذ نعومة أظافرهم ضد الأمراض لكي يستطيعوا لاحقا تحمل الجرعات الاقتصادية؛ هذا ان كتب الله لهم الحياة ولم يموتوا بلين العظام أو سوء التغذية. والجرعة في القاموس الحكومي اليمني مأخوذة من الفعل "تجرع، تجرعا، فهو مجروع من الجوع"، واصطلاحا: "هي وسيلة تلجأ من خلالها الحكومة لتغطية عجزها الاقتصادي والمالي من ظهر المواطن بعد أن تكعفه بجرعة غلاء". والجرعة فعل مرفوع بالاسعار وعلامة رفعه الهروب من الإصلاحات. ويقول الشاعر اليمني المتجرع بن ابي المتجرع: "وراء كل جرعة فشل عظيم". والمواطن اليمني من أكثر سكان العالم استقبالا للجرعات لدرجة أن الناس في نهاية الاسبوع لم يعودوا يتبادلون رسالة "جمعة مباركة" بل "جرعة مباركة"، فترد عليه: "علينا وعليكم" (على اعتبار أن آثار الجرعة محصورة على الشعب ولاتطال المسؤولين). عزيزي المواطن: الحياة جرعة كبيرة، والمثل الغرابي يقول: "بين اخوتك متجرع ولا وحدك داغز ريش". كنا معزومين في عرس أحد الأصدقاء، وقبل الغداء قمنا بجرعة (برعة سابقا).وعلى جدران السجن كتب احد المعسرين: "اتقوا الجرعة فقد قتلت اخوكم عبده فشفشي". وعندما تتلاقى مع أي صديق في الطريق يقول لك قبل ان تودعه: "أي جرعات" ( قصده أي خدمات). والجرعة صارت لغتنا الرسمية اليومية، اليوم "تجرعت" من البيت الى العمل وانا "جارع" طريق، وغيري كثير من المتجرعين والمتجرعات، وكان أحدهم يغني:"ايها الجارعون تحت التراب". تجرعوا (ترجمتها بالعربي تصورا) مافيش ولاباص واحد "مجروع" في الفرزة! اصحاب الباصات "متجرعين" لأن الغاز "اجترع"، وعلبة الديزل اجترعت من مائتين وخمسين مجروع (الريال سابقا) الى ثمانمائة مجروع، وختامه جرعة.
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟! |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
واقطاعاه! 2010/05/11 الساعة 19:16 اتصل الموظف بمديره يطلب إجازة، فقال له المدير: "خير!؟ ايش معك!؟". رد عليه قائلا: "معانا قطاع". الملاحظ لظاهرة التقطعات القبلية وغير القبلية المنتشرة يجد أن السبب الحقيقي وراء تسعين بالمائة من تلك التقطعات هو أن المواطن يعجز عن أخذ حقه بالقانون، فيلجأ إلى أخذه بقوة القبيلة عبر التقطع.
وقد اندهشت وأنا أسمع الكثير من قصص التقطع. أحدهم يقول لك: فلان مديون لي بمبلغ مليون ريال ورافض يسلمها، إن سرت اشتكي به سأنفق ضعف المبلغ وفي نهاية الأمر لن يخرج حقي، وان لجأت إلى القضاء فحبال القضاء طويلة والعمر قصير، ماذا أعمل؟! يلجأ القبيلي إلى الاستعانة بمجموعة من قبيلته وقطع الطريق على أهالي غريمه لإلزامهم برد حقه. المشكلة أن التقطع يتطور ليطال أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل فيما يحدث. فعندما يقوم البعض بقطع الطريق في منطقة معينة فإنهم يقومون باحتجاز كل من يحمل بطاقة شخصية تثبت انتمائه للمنطقة الخصم. فضلا عن ذلك فإن التقطع، الذي يحدث من أجل استرداد أموال أو ديون مثلا يتطور على طريقة "جاء يكحلها أعماها"؛ حيث قد يتطور إلى ضرب رصاص وقتل، فيتحول إلى ثأر، ليأخذ منحى دمويا لم يكن في حسبان أحد. إليكم هذا المثال القريب: لنفترض أنني قاولت أحد النجارين أن يعمل لي أبوابا خشبية لمنزلي، وتسلم مني سبعين ألف ريال بحضور شهود، واتفقنا على موعد محدد لتسليم الأبواب، فإذا به يخلف الوعد ويلهف الفلوس ويختفي وينصب عليَّ عيني عينك، وليس هذا فحسب بل يقول لي: "سير اشتكي!"؛ ماذا أعمل؟ لو ذهبت أشتكي سأحتاج في أول يوم فقط إلى ما لا يقل عن سبعة آلاف ريال أجرة عسكر وبترول للسيارة التي تحمل بها العسكري، وفي أحسن الأحوال ستستمر القضية ما لا يقل عن أسبوعين، في كل يوم عليك أن تنفق، تعطي لفلان وعلان، لكي يتم ضبط غريمك... وتكتشف في نهاية الأمر أنك أنفقت سبعين ألف ريال، إلى جانب السبعين الألف التي لهفها النجار؛ ثم لا أنت أعدت السبعين الأولى ولا أسلمت السبعين الثانية! فما هو الحل؟ الطارف في الشارع يقول لك: "سوي عليه قطاع، ولا تطلق سراحه إلا بعدما تأخذ حقك". هذه ليست دعوة لتشجيع التقطع؛ لكنها دعوة لاستئصال مبرراته.
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟! |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رمانسيات يمانيه ![]() بقلم/ أحمد غراب زبج حامض يمكنني القول، على سبيل الطرفة، إن فروقا كثيرة بين الزوجة اليمنية والزوجة السورية يمكن اكتشافها في المواقف التالية: ![]() * عندما يطحس الزوج من الدرج: السورية تقول: "أولي على آمتي! سلامتك حبيبي، إن شا الله أنا ولا انت! يخليك لي يا ابن عمي!". اليمنية: "لك جني بزك من راس الدرج الى سفالها! هذا ربي عالم ان نيتك غدرا ما هيش سوا. يووه يا ربي! إذا هو ناوي يتزوج عليا جعل له ألف فحسة وألف طحسة وألف رفسة". * عندما يرجع من السوق وبيده كيس طماط: السورية: "كتّر خيرك عالاغراض اللى اشتريتها، بيكفوا سنة، الله لا يحرمنا من دخلتك علينا". اليمنية: "سار الى حرور، وادّى كلب اعور. ضحكوا عليك وجابوا لك طماط محمرات لا ينفعين سلطة ولا سحاوق" (أنا اشتريتهن أصلا وهن خضر، بس شافينك حمرين من الفجيعة). * عندما يتأخر خارج البيت: السورية: "شو ابن عمي! غلي ألبي عليك، وكثير شغلت لّي بالي، تئبرني، ما تتأخر عليي مرة تانية على شان بشتاء لّك". اليمنية (تغلق عليك الباب ثم تهتف بصوت مدفعي): "أين كنت تدهج؟! حيث سمرت رقدت". * عندما تطلب منك شيئا: السورية: "ابن عمـــــــــي، تئبرني تئبر ألبي حبيب ألبي فيك تجيب لّي شي حلو من دياتك الحلوين وعلى زوئك! شو بعشق زوئك أنا يا حياتي!". اليمنية: "حق الجن لأم الصبيان! يعووووه على زلطلك اين تسير! إغلط مرة في حياتك وهات لنا معك كيلو هريسة والا قرص مشبك". * إذا قلت لها قبل أن تخرج: "ايش تشتي أشتري لك معي؟ السورية: "تسلم لي حبيب ألبي، ما بدي غير سلامتك، مكفيني من كل شي، مو ناقصني شي، بس ما تتأخر كتير، بشتاء لك أنا ابن عمي، بدك اعمل لك شي لما ترجع؟". اليمنية (تأخذ ورقة وقلما وتذيع نشرة أخبار وتصدر صحيفة مع عدد خاص بالتسوق، وتقول لك: "البقية في العدد القادم"). * إذا أعطيت لها هدية: السورية: "يااااااي! شو بتجنن، عن جد عن جد زوئك بيعئد تئبرني، الله لا يحرمنى منك يا عمري!". اليمنية: "من اين اشتريتها؟ بكم؟ ضحكوا عليك! ليش ما جبت لي فلوس وانا أشتري؟". رسالة الى مرشد يعمل مرشدا وهو يمني الجنسية في ورشة المونيوم في إحدى دول الخليج، ويعمل معه في ذات الورشة مغترب من لبنان وآخر من مصر وثالث من السودان، بالإضافة إلى هندي وبنغالى. في نهاية كل شهر يصل لكل مغترب منهم جواب من أهله. * الرسالة التي وصلت اللبناني من زوجته حبيبي عمري: يبعت لك حمة شو بتجنن وبتاخذ العقل، ياي شو مهضوم وبتعقد شو شو هالطلة يا زلمة، شايف البحر شو كبير، قد البحر بحبك.. يا سلام شو حلوة حياتي معك. زوجتك رولا * الرسالة التي وصلت السوداني من زوجته: "حبيبي عصمان: أجمل حروف بهديها ليك مزدانه في أحلى القوافي، شايلة فال الأمنيات ممزوجة بالفرح الخرافي.. قبلما اشوفك يازول كنت ادعو الله واقول: اللهم أرزقني زوجا يعشقني مثل الكرة أشوته ويلحقني، كيف حالك؟ عليك الله طمنا بس قولينا أخبارك من غير أحس. الشوق يشيلني يجيبني ليكوأسرح وأتوه في حضرتك.. أتملى في نظرت عينيك.. وأكتم كلام جواي كتير، وأرجع بدون ما أحكي ليك". زوجتك عصماء * الرسالة التي وصلت المصري من زوجته: "حبيبي هاني: ازيك ياحياتي؟ واحشني مووووت! ..عارف انا نفسي في ايه دلوقتي؟ نفسي اشوفك ياحبيبي.. هتجنن واشوف عيونك الجميلة اللي سحراني ليل ونهار ولا مخلياني أنام. زوجتك سارة". * الرسالة التي وصلت مرشد من زوجته: "بعد السلام والتحية: نبلغكم أن البقرة الكبيرة ماتت، والحمار اللي كنا نطحن فيه اكتسرت رجله، وابنك مهدي بطل القراية وبيشتغل بدل الحمار. غبني عليك يامرشد: أين الله سارح بك! الفلوس اللي ارسلتها ما تكفيش قيمة علف للغنم، الأسعار ارتفعت، والماء مقطوع، والكهرباء مطفية، والجهال بيتضاربوا ليل نهار، ومافيش غلة هذه السنة، والضريب ضرب المحصول. ابنك محسن طردوه من المدرسة، وقالوا له "سير إدي ابوك والا كرتون صابون"! نسيت ما اقول لك ان اخوك مهيوب طلق مرته، وان عمك مجلي جات له حالة نفسية وبزوه المصحة، وعمتك قرطلة جات لها جلطة وقبرناها يوم الخميس، وخالك ميمون صدمته سيارة واسعفوه المستشفى وماحصلوا له سرير!، وبنت قاسم الصغيرة زوجوها لواحد من عمر جدك. زوجتك سعادة".
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟! |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() أنواع المسؤولين في اليمن بقلم/ أحمد غراب مسؤول مثل الذيب، طبعه غريب، إن شفته هرب، وان ما شفته وثب.• مسؤول مثل الأعرج الذي يسحب مكسح ويقول له: تعال نتفسح. • مسؤول يغني: "تيتي تيتي.. مثلما رحتي مثلما ما جيتي". • مسؤول لا يفقه إلا الفرفشة والهرج والوشوشة. • مسؤول شعاره: "شنب ما تحته فلوس يحتاج له موس". • مسؤول كالرجل الضرير الذي يضع قدمه على الأرض دون أن يختبر الطريق بعصاه. • مسؤول يفتح أبواب لا يستطيع قفلها، ويرمي سهاما يعجز عن ردها. • مسؤول مثل فقاعات الصابون سرعان ما يتبخر. • مسؤول يعاني من عقدة فقر في طفولته، فينهب أراضي المواطنين. • مسؤول يذبح البقرة ثم يبكي على اللبن. • مسؤول يبتسم مرة واحدة كل خمس سنوات (في الانتخابات). • مسؤول لا يستطيع أن "يعصد" فيتعذر بـ"المحواش". • مسؤول "أعمى يقود أعمى". • مسؤول يفضل أن يظل عاريا من المسؤوليات لكي يتجنب تعب الغسيل. • مسؤول بحاجة إلى فطام، لا يشبع ولا يقنع، مثل جهنم كلما امتلأت قالت: هل من مزيد. • مسؤول من أجل قطعة بطيخ يعمل مشكلة وصريخ. • مسؤول لا يعلم ولا يتعلم. • مسؤول عندما يهديك شموعاً فاعلم أنه سيفصل الكهرباء. • مسؤول مفهوم ديمقراطيته: "اللي عاجبه عاجبه، واللي ش عاجبه ينتف حواجبه". • مسؤول شعاره: "من طلب العلا نام وشد اللحاف و(قال) انا مالي". • مسؤول مثل الأقرع اللي تجيبه يونسك فيكشف عن قرعته ويفجعك. • مسؤول يقاتل من أجل المسؤولية والمنصب وهو لا مسؤول.
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟! |
|
|
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 3 - 2010
الدولة: Yemen
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 71 ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
|
|
|
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟! |
|
|
|
|
|
#10 |
![]() :: اليــمن اولاً :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 1 - 11 - 2009
الدولة: الجمهوريه اليمنيه
المشاركات: 28,783
معدل تقييم المستوى: 21865 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
لا تُعامِل كل شخصّ بنفسَ أسلوبّه السِيء ولآ تجعَل طِبآعك الجمّيله وَتربيّة وآلديَك لك تنمحِي وَ تتلآشىّ بَسببّ أنك تُريد أن ترّد على كِل شخصَ بنفسَ أسلوَبه ♥ .. ┊ ┊ ♥ |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أحلـى, اليمني::, الكـاتب, غـراب |
|
|