![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() تاريخ التسجيل: 2 - 8 - 2010
الدولة: سوريا دمشق
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 61
|
يضمن لك بإذن الله تعالى حياة هنية ولكن شرطالإطلاع على المثلث !.!.! لحظة مهم جدا أنتعرفي الشرط.. الشرط أن تكوني ممن تريد الرومانسيةالزوجية الحقيقية لا الطفولة الخيالية.. فإن وافقتي وأردتيالرومانسية الحقيقية أي المودة والرحمة والحياة الطيبة التيتدوم على مر السنين.. وليس الهراء الذي يعرض في الأفلام ورواياتالمراهقين كبيت العنكبوت لا تبنى عليه حياة ولا يصلح تعبيرا عن الحبالحقيقي إذا وافقتي فتعالي لتشاهدي أجمل مثلث بأضلاعهالمضيئة وزواياه المتماسكة والرجاء لاتقولي ضاعت الفرصة اولايوجد أمل حاولي ولا تقولي لماذا لايبدأ هو لن يبدا فحاولي للحصول على السعادة الضلع الأول: العطاء هذاأيتها الزوجة الطموحة قاعدة مثلث سعادتك الزوجية.. إذا رسمتيه بإتقان وقوةفما بعده أهون وأهون .. العطاء باختصار = زوجة.. فزوجة بدون عطاء لاتعني شيئا.. هل سألتي نفسك يوما .. لماذا يتزوج الرجل؟ في كل زمانومكان.. الرجال يبحثوا عنالزوجة لمعنى أكبر إنه البحث عن حنان الأم ورعايتها .. الذييظل الرجل حائرا يبحث عنه دائما.. يشعر أنه تائه .. مخنوق.. ربما خائف فيأعماقه.. حتى يعثر عليه.. العطاء يتجلى معنى العطاء فيالاهتمام.. وبداية الاهتمام بالحاجات المادية .. فالإنسان بحاجة إلى إشباعمطالب الجسد حتى يفرغ لمطالب الروح.. ألم تري كيف أن صلاة العشاء إذا حضرتوقد وضع الطعام .. كان من السنة تناول الطعام أولا ثم الصلاة.. فأنتأيتها الزوجة العاقلة توفرين لزوجك مطالبه الرئيسية.. فتعطيه الراحة في نومهوالهدوء .. والنظافة في بيته والترتيب.. والفائدة في طعامه والمذاق.. والعفة لشهوته والإبهاج.. كل هذا تعطينه باهتمام .. وإقبال .. وسعادة في المنح .. ونسيان للذات ليس صعبا أبدا...... فلاتوفري له المناخ المناسب بصورة ميكانيكية .. لا روح فيها ولا حنان بل بمودة –غير متكلفة- لتشعريه إنك فعلتي هذا ليرضى عنك ولأنكي تحبينه حبيتملكك والاهتمام أيضالما يؤذيه من كلمات فتجتنبوما يسعدهفيحرص عليه كالأم الذكية تحرص ألا يؤذي ولدها كلمة منها تحطمه وتحبطه ..أو من غيرها تضايقه وتهز ثقته كذلك أنتي مع زوجكوالاهتمام بمعنوياتهإذا تكلم تفاعلي مع حديثه بالشكل الذييناسبه فبعض الرجال يحب المرأة المتكلمةوبعضهم يفضل التعاطف بقليلمن الكلام.. البعض يحب من تسأله :" ماذا يضايقك" وآخرون يمقتون هذاالسؤال لكن بشكل عامتفقديهاجعليهيدمن عليك فلا يستطيع العيش بدونك العطاءومن أسمى جوانبالعطاء التسامحفهو عطاء الغفران.. ومنح العفو لتتركي عنده دائما فرصة للرجوع.. مهما فعل لئلا تخسريه فانظري كيف تملك المرأة سعادتها بالتسامح,ولكن ليسى على حساب كرامتها.. ثم هي تغضب لأتفه الأمور وأقل المشكلات.. ثم تقول زوجي ليس رومانسيهو لايفهمنيولا يحبني بل أنت التي القيتي بالرومانسية في البحر.. وهدمتي صرح الحب الذي بحث عنه فيكي وتزوجك من أجله بأن كنتي لهبالمرصاد تتبعين عوراته .. تحاولين كشف سوءاته وأخطائه.. ثم تغضبين لأنه يبتعد عنك أنا لست مع الرجال ضد النساء فأنا امراة ولكن عليك ان تكوني حكيمة ليسى المقصود فقط الحفاظ على منزلك وزوجك وانما العيش بسعادة معه الضلع الثاني: المشاركة كثيرا مانتساءل.. كيف نتحاور مع أزواجنا؟؟ لماذا ينقطع الكلامبيننا؟؟ لماذا بعد مرور السنوات الأولى وإنجاب طفل وطفلين وثلاث.. تغيرتالحياة.... لم يعد بيننا أحاديث.. لم تعد بيننا أوقات مشتركة مميزة .. اللهم إلا ما يكون بين الذكر والأنثى.. ولا شك أن الزوج والزوجة يجبأن يكون بينهما محطات مشتركة يلتحم فيها العقل والوجدان .. إن السر يكمن فيتذبذب هذا الضلع (( المشاركة)) ضاع التفاهم وظهرت الخلافات في مواقفكثيرررررة.. اتسعت الهوة بين الرفيقين .. لأنهما لم يعودارفيقين!! بل موظفين كل منهما يؤدي واجباته الروتينية فقط .. هيا بناأيتها الزوجة الطموحة الراغبة في رومانسية دائمة مع زوجك .. لنرسم الضلعالثاني في مثلث الرومانسية..... تصور الرومانسية الطفولية الوهمية للزوجة أنعلى زوجها العودة من العمل حاملا وردة .. و خافضا عينيه .. ليبدأ في السؤال عن أخبارها وكيف أنه افتقدها بشكل جعله ينسىاسمه!! وطبعا الواقع ينفخ في هذا الرماد.. فتصطدم الزوجة بزوج .... متعب .. زهقان .. ربما عصبي.. أو صامت .. يريد الخروج إلى أصحابه .. لايعبر لها عن حب أو اشتياق بالطبع.. أما الرومانسية الزوجية .. الحقيقيةالبناءة .. فهي تعلم المرأة أن صناعة المودة والحب صناعة نسائية .. فالضلعالثاني من أضلاع الرومانسية الزوجية وهو "المشاركة" لا يوجد إلا بهمة منالزوجة أن تبادر زوجها لتعانق عقله وفكره واهتماماته .. حتى وإن كانت دونهفي الثقافة او فوقه اقتربي من عقله .. تبادره هي .. تتعرف على عالمه .. وتثبت وجودها الأنثوي الجميلتحت قوامته.. المشاركة باختصار : أن يشعر زوجك أنك لست بعيدة عنعالمه الخاص.. ولو لم تشاركيه مشاركة فعلية .. بسؤالك .. ودعائك .. وإنصاتك.. ورأيك. علينا أن نفهم حقيقة وردت في حكم القدماء )) الرجلخلق من الأرض فجعلت نهمته فيها، والمرأة خلقت من الرجل فجعلت نهمتها فيه (( والمراد بالنهمة : الاهتمام والحرص على النجاح والرغبة في الاكتشافوالمكانة.. أي "الشغل الشاغل" فالرجل رغم احتياجه الشديد للمرأة إلا أنهمته متوجهة بشكل رئيسي لتحقيق نجاحه العملي.. والمرأة رغم قدراتها علىالإنتاج والتفكير في أمور كثيرة بجانب حياتها الزوجية.. إلا أن همتهامتوجهة بشكل رئيسي لتحقيق نجاحها الزوجي .. والحصول على الحب والمكانة فيقلب زوجها. ومن هنا نأتي إلى حل الجمود والتباعد بين الزوجين.. والصمتالرهيب المطبق الذي لا ينكشف إلا عند الخلاف!! كيف؟؟؟؟ اهتمي بما يهتم اهتمي بعمله لو أن لك خبرة فيه أو ثقافة أدليبدلوك .. مع إشعاره دائما أنه "أستااااااااااذك" ولو أنك لا تدرينعن عمله شيء أو عن اهتماماته وهواياته.. فدعيه يتكلم .. وأظهري التعجبوالرغبة في المعرفة :" كيف هذا ؟؟ ... ماذا حدث بخصوص كذا وكذا؟؟ ستجديهراغبا في الحديث إذا كان حوارك بأسلوب جميل وليس تحقيقا وإذا أحسنتي الإنصاتإليه سيندمج ويسعد ويجلس كالطفل يسرد لكي ما حدث .. فكوني صبورة.. منفعلة معه .. اسألي السؤال الذي يريد هو إجابته ويحبالحديث عنه.. الإنسان دائما يحب الكلام فيما يشغله.. فتأملي واسألينفسك: ما الذي يشغل زوجي؟؟؟؟ عمله ...... هواياته...... مشكلةمعينة..... أخبار الأمة ..... هل هو يحب الحديث الفلسفي والكلام عن مواضيعكبيرة وضخمة .....؟ أم يفضل القصص والحكايات من الواقع؟؟؟؟ وعلى حسبأسلوبه والذي تستطيع الزوجة اكتشافه بسهولة تقوم بالحوار معه .. واذا لم تعرفي بماذا تتحدثين فاسأليه عن اكثر شيء يهتم به الشعب اليمني فمثلا سألتني صديقتي عن انواع القات فقلت لا اعرف ولكن زوجي اساذ فيه سأسأله شاركيهأفكاره طموحاته أحلامه آلامه واطلبي منه المشاركة .." محتاجة لرأيك .. لمشورتك .. لعقلك الكبير".. أمور تعينك المدحوالتقدير من المهم جدا في أي حوار بينكما أن تركزي على "مدحه" وإشعاره "بتقديرك" الكبير له وإعجابه بشخصيتك فهو يبحث عن هذا منكي أكثر من بحثه عنالحلول والأفكار و الدعاء له أمامه .. يمكنك مشاركته بالدعاء.. أنيوفقهالله في عمله وأن يقيه شر الطريق وشر كل ذي شر.. فيشعر أنك معه فيعلمه تشاركيه "بقلبك الحاني ودعائك" وأنك لست بعيدة عن عالمه الآخر بل قلبكمعه وحبك يحاوطه.. سؤال؟؟؟؟؟ كيف يمكن لامرأة كل همها زيارة أهلهاوصديقاتها والتمشي في الأسواق .. ومعرفة الموضات وتغيير شكلها وأثاث بيتهاأن تحصل على حب زوجها وهي أبعد ما تكون عنه وعن هواياته وطموحاته ولو حتىبسؤال يتيم!!!! وكيف يمكن لامرأة تقصر نشاطها على الطبخ والكنس والتنظيفوالأولاد أن تحصل على سعادة زوجية ولم تعط لذاك المسكين من عقلها ووقتهاولو نصف ساعة تطمئن على عمله وعلاقته بأهله وما يشغله منأمور؟؟؟؟ فلا تتعجبي يا غاليتي أنك تعدين الطعام على أكمل وجه .. وتغيرين قصتك ولون شعرك في العام مرتين.. وتجعلين من بيتك دوحةغناء.. ثم هو لا يهتم!! جزاك الله خيرا على كل هذا ولكن هو يبحث عنمشاركتك الخفيفة اللطيفة له في عالمه الآخر.. و في اهتماماته الأخرى.. نماذج هاهي أم المؤمنين أم سلمة –رضي الله عنها- ترى رسول الله غاضبا يوم الحديبية .. عندما توقف الصحابة عن حلق رؤوسهم وقد قدموا يريدونالعمرة ومنعهم المشركين عنها فتشير عليه برأي يكن فيه ذهاب الهم عنالنبي .. ونجاة الصحابة .. فتشير على الحبيب أن يبدأ هو ويحلق رأسه لأنالصحابة إذا رأوه فعل ذلك سيتبعونه بلا تردد.. وقد كان.. أخذ النبي برأيها.. وجعل الله مشاركة أم سلمة للنبي في همه واهتمامها بما حل به وبالصحابةومشورتها سببا لتفريج الكربة.. وقد ضربت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهاأروع الأمثلة في مشاركة النبي ما يشغله .. فكانت تسأله وتتعلم منه .. كانتمطلعة على أحكام الله وأحكام رسوله .. مهتمة بأحوال المسلمين .. بلغة عصرنا .. كانت امرأة مثقفة واعية ذات رأي وحكمة .. على الرغم من صغر سنها آنذاك.. وقبلهما وفوقهما .. أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها شاركتالحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. آلامه وقلقه في أوائل البعثة.. وكانتنعم الزوجة التي تقف إلى جوار زوجها ثابته .. تبث الطمأنينة والسكينة منحوله.. ولم تكتف بأن دثرته وطمأنته وذكرت له محاسنه وجميل أفعاله عندما جاءإليها قلقا عند رؤيته لجبريل أول مرة .. بل ذهبت معه إلى ابن عمها الشيخالكبير ورقة بن نوفل.. وكانت أول نفس آمنت به.. لله درها .. أحاطتزوجها –بأبي هو وأمي- ووقفت معه تؤازره وتناصره.. فلا عجب أن يسمى عاموفاتها بعام "الحزن". ولا عجب أن تظل متربعة في قلب النبي بعد وفاتها، وعلى الرغم من حب النبي لعائشة فيقول لها عندما ألمحت أن الله أبدلهبها لكونها بكرا خيرا كثيرا:" لا والله ما أبدلني الله خيرا منها".. وتقولعائشة :" ما غرت من امرأة غيرتي من خديجة". انظري كيف كانت الهمة .. الصعوبةليست في انشغالك بأمور كثيرة .. ولكنها في رغبتك الحقيقية في إسعاد زوجكوالحصول على الحياة الطيبة.. أو بلغة العصر "الرومانسيةالزوجية".. الضلع الثالث : المرح نعم المرح من أضلاع الرومانسيةالزوجية ليس أجمل في حياة الرجل من زوجة .. مرحة بسومة.. بشوشة.. المرح عزيزتي الزوجة لا يعني " صناعة خفة الدم " فقط!! إنهيعني .. البشاشة "تبسمك في وجه أخيك صدقة".. هذا لأخ الإسلام في كلمكان فكيف لزوجك .. الذي هو أحق الناس بحسن صحابتك؟؟ إنهيعني.. عدم التدقيق والوقوف عند كل صغيرة وكبيرة .. فهذا هو تعريف "النكد" وإذا دخل النكد من الباب هربت الرومانسية من الشباك ! ! إنهيعني.. أن تكوني معه كطفلة ويكون معك كالطفل.. فإنه يحسب حسابكل كلمة مع من حوله ولا يرتاح إلا حين يتخفف من رداء العقل .. والزوج الصالح يبحث عن المرح الحلال .. والمزاح الطيب الذي يرطب حياته وسطجفاف العقول البشرية –خاصة في هذه الأيام- دعي عنك النقاش قليلا .. والحكمة .. والمجادلات.. والصولات والجولات.. ودعيه يرتاح معك .. وتذكري عزيزتي أن أفضل ما يحبه منكي .. أن تستخفي دمه.. وتضحكيعلى دعاباته.. حتى لو كان دمه ثقيل فعلى قلبك حيكون خفيف بالمحبة إن هذا العنصر الرئيسي حينما افتقدناه ضاعت من بيوتنا بهجةلم تكن غريبة على البيوت المسلمة فكثيرا ما تردد في أقوال أسلافنا –رضوانالله عليهم- حث الرجل على مزاح أهله .. وأن يكون معهم كالطفل .. في الدعابةوالمرح.. وينبغي التنبيه هنا على أن المرح والمزاح يجب ألا يزيد عن حدهفيتحول إلى سمة من سماتك في كل آن وحين .. حتى لا يستخفبعقلك.. فالعطاء وإن كان غلاف عام للسعادة والرومانسية.. وكذلكالمشاركة.. فإن المرح ينبغي أن يكون كالملح في الطعام .. هناك أطعمةلا يتناسب معها البتة وأغلب الأطعمة لا غنى لها عنه .. ولكنبقدر فكذلك المرح هناك مواقف يجب أن تظهري فيها حزمك وعزمك وقوتكوجديتك .. يرجى عدم نقل موضوعي الى ركن الحياة الزوجية وغالبا ما تكون في تعاملاتك مع الآخرين في وجود رفيق دربك ، وكذلك أثناء الأزمات .. هل صدقتي أخيتي الآن .. أن الرومانسية صناعةالمرأة؟ نعم وراءك الكثير من المشاغل وتحتاجين أنت الأخرى لمن يسألك عنأحوالك ويسليك ويخفف عنك ولكن المرأة مستورة في بيتها .. لا تعاني منالضغوط التي يعانيها الرجل.. حتى وإن كانت تعمل .. فهي غيرمسئولة ثم إن الله تعالى أمدها بقدرة على التحمل مع زوجها ومع أبنائها .. لتؤدي مهمتها الأساسية "تحقيق السكن لزوجها". وأدعو من الله ان يسعد الجميع ويهنيهم
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
: عضــوه رائـــعــهـ :
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12 - 2 - 2010
الدولة: في دنياء غدارة
المشاركات: 603
معدل تقييم المستوى: 65
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() تاريخ التسجيل: 2 - 8 - 2010
الدولة: سوريا دمشق
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 61
|
بسـم الله الرحمـن الرحيــم السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته الى كيوت وتحب التوت ألف شكر على مرورك الطيب نورتوا صفحتي لك منــ أجمل تحية ــي |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 23 - 1 - 2010
الدولة: ♥سَمآءْ لآيطأها آلْعآبثوَنْ♥
المشاركات: 16,003
معدل تقييم المستوى: 3344
|
الله يعطيكِ العافيه يسلمو عالنصائح تقبلي مروري
__________________
~ ولو طآلت المسآفة بيننآ.. مـآ أبي الا أوطآنگ حدود ~ |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضوة مبدعه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 22 - 11 - 2008
الدولة: في قـلـبـهـ
المشاركات: 11,962
معدل تقييم المستوى: 129
|
وربي ما يحرمنا من تواجدك بينا |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 11 - 3 - 2010
الدولة: لندن
المشاركات: 4,916
معدل تقييم المستوى: 670
|
وطرح قيم جدا ابدعتي اختي بانتظاااااااااااااار جديدك
__________________
![]() ✔★موووتي ولا دمعه أمي★✔ |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() تاريخ التسجيل: 2 - 8 - 2010
الدولة: سوريا دمشق
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 61
|
الى رقة الورد تشرفت بمرورك حبيبتى وزدت شرفاً بردك الرائع |
|
|
|
|
|
#8 |
![]() تاريخ التسجيل: 2 - 8 - 2010
الدولة: سوريا دمشق
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 61
|
بسـم الله الرحمـن الرحيــم السلامعليكم و رحمة الله تعالى و بركاته الى شموع الغرام ألف شكر على الرداللطيف
لك منــ أجمل تحية ــي |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() تاريخ التسجيل: 2 - 8 - 2010
الدولة: سوريا دمشق
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 61
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى موجة بحر تحياتى لك والشكر الجزيل على الرد الجميل |
|
|
|
|
|
#10 |
|
عضو متألق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 3 - 4 - 2009
الدولة: صنـ YEMEN ـ ع ـاء
المشاركات: 11,656
معدل تقييم المستوى: 520
|
__________________
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للرومانسية , المثلث , الصخري |
|
|