04-03-2010, 11:25 AM
|
#2
|
مستشـارة المديـر العــام
تاريخ التسجيل: 17 - 11 - 2008
الدولة: شمالأ جهــــة القلب ..
المشاركات: 22,898
معدل تقييم المستوى: 5540
|
رد: استطلاع تصويت لافضل شخصيه اسلاميه
الطير الجريح .,
هذا تقريري ابو الدحداح
المشتاقون إلى الجنة
كان غلام يتيم من الأنصاركان له بستان ملاصق
لبستان رجل
منذوسنين أرادالغلام يوماأن يبني جداريفصل بستانه عن صاحبه
فبداءيبني
الجدارولاكن إعترضته نخله فذهب
إلى الرجل وقال له أنت عندك نخل كثيرفي بستانك فلايضرك أن تعطيني هذه النخله التي إعترضت جداري
هي من نصيبك لوكانت من نصيبي بنية الجداروأدخلتهافيه ولاكنهامن نصيبك ولايستقيم الجدارحتى أدخلهافي نصيبي فقال الرجل لاوالله لاأعطيك النخله
فقال له هذالايضرك أعطيني النخله أوبيعهالي قال لاوالله فقال الغلام يعني لاأبني الجدارفقال ذالك أمراٌإليك وليس إلي
فذهب الغلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ماحدث معه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إدعوه إلي فذهب إلى الرجل وقال له إن النبي صلى الله عليه وسلم يريدك
فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعطي أخيك النخله فقال الرجل لا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعطيه النخله ولك مثلهافي الجنه فقال لا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم
فكان من بين الصحابة الحاضرين أبوالدحداح رضي الله عنه فلماسمع العرض أنه نخله في الدنيه لايدري تموت اليوم أوغداً بنخله في الأخره
فقال أبوالدحداح للنبي إذاأشتريتهامن الرجل وأعطيتهاإلى الغلام هل لي نخله في الجنه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
فبداءيفكرماذاعنده من الأموال لكي يغري الرجل ويأخذالنخله ويعطي الغلام فتذكرأن عنده بستان يتمناه أكثرالناس في المدينه
ويوجدفي البستان 600نخله وبئروبيت
فقال أبوالدحداح ياصاحب النخله هل تعرف بستاني فقال الرجل وهل يجهله أحدفقال أبوالدحداح خذبستاني كله وأعطيني النخله
فنظرالرجل وقال وافقت فنظرأبوالدحداح إلى الغلام وقال له خذالنخله واذهب
فقال للنبي هل الأن لي نخله في الجنه فقال النبي كم من عتق رداح لك في الجنه أي كثيرالثمارويقول أنس رضي الله عنه أن النبي لم يقولهامرواحده بل كان يرددهاإلى أن خرج أبوالدحداح
بعدما تم البيع ذهب أبوالدحداح إلى البستان ليخرج بعض أغراضه منه فلما حرك باب البستان فإذاصوت أولاده وزوجته يلعبون داخل البستان
فكره أن يدخل إليهم ويقول إخرجو من البستان فصاح بأعلى صوته وهو يقول ياأم الدحداح فقالت لبيك ياأبوالدحداح فقال إخرجي من البستان فقد بعته فقالت بعته لمن فقال بعته بنخله في الجنه
فقالت الله أكبرربح البيع ياأبوالدحداح لاتدخل إلى البستان ثم أخذت أطفالهاتخرجهم من البستان حتى وصلو إلى باب البستان فوقفت وفتشة جيوبهم فمن كان معه شي من التمرأخرجته ثم وضعته في البستان
قالت لأطفالها هذاليس لناهذالله رب العالمين أحدأطفالهاالصغار جائع أخذأحدالتمرووضعه في فمه وعندماأرادأن يخرج أخرجتهامن فمه ووضعته في البستان وقالت هذه ليست لناهذه لله رب العالمين
هل رأيت كيف باعوأموالهم وأنفسهم رخيصه لله تعالى [/quote]
اقتباس:
الشيخ ابن الشيخ .,.,
هذا تقريري انااااااااااااااااااااااااااااااا:
معاذ بن جبل:
نسبه وإسلامه:
هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس، يكنى أبا عبد الرحمن، وأسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله، وأردفه رسول الله وراءه، وبعثه إلى اليمن بعد غزوة تبوك وشيعه ماشيًا في مخرجه وهو راكب، وكان له من الولد عبد الرحمن وأم عبد الله وولد آخر لم يذكر اسمه...
صفته:
عن أبي بحرية يزيد بن قطيب السكونى قال: دخلت مسجد حمص فإذا أنا بفتى حوله الناس، جعد قطط، فإذا تكلم كأنما يخرج من فيه نور ولؤلؤ، فقلت من هذا قالوا معاذ بن جبل. وعن أبي مسلم الخولاني قال: أتيت مسجد دمشق فإذا حلقة فيها كهول من أصحاب محمد وإذا شاب فيهم أكحل العين براق الثنايا كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى قال: قلت لجليس لي من هذا؟ قالوا هذا معاذ بن جبل. وعن الواقدي عن أشياخ له قالوا: كان معاذ رجلا طَوَالا أبيض حسن الشعر عظيم العينين مجموع الحاجبين جعدا قططا.
ثناء رسول الله على معاذ:
عن أنس قال: قال رسول الله: [أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل] رواه الإمام أحمد. وعن عاصم بن حميد عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه رسول الله إلى اليمن خرج معه رسول الله يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: يا معاذ، إنك عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك تمر بمسجدي هذا وقبري، فبكى معاذ خشعًا لفراق رسول الله، ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال: إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا.
بعثه رسول الله إلى اليمن قاضيًا، وقال له: (كيف تقضي إذا عرض لك قضاء)، قال: أقضـي بكتاب الله. قال: (فإن لم تجد في كتاب الله)، قال: فبسنة رسول الله (، قال: (فإن لم تجد في سنة رسول الله (ولا في كتاب الله؟) قال: اجتهد رأيي، فضرب رسول الله (صدره، وقال: (الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله) [الترمذي وأبو داود وأحمد].
قابله النبي ذات يوم، وقال له: (يا معاذ، إني لأحبك في الله) قال معاذ: وأنا والله يا رسول الله، أحبك في الله. فقال (: (أفلا أعلمك كلمات تقولهن دبر كل صلاة: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك). [أبو داود والنسائي والحاكم]. حتى قال عنه النبي : (استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل) [متفق عليه].
ثناء الصحابة عليه:
عن الشعبي قال: حدثني فروة بن نوفل الأشجعي قال: قال ابن مسعود: إن معاذ بن جبل كان أمةً قانتًا لله حنيفًا، فقيل إن إبراهيم كان أمةً قانتًا لله حنيفًا، فقال ما نسيت هل تدري ما الأمة؟ وما القانت فقلت: الله أعلم، فقال: الأمة الذي يعلم الخير، والقانت المطيع لله عز وجل وللرسول، وكان معاذ بن جبل يعلم الناس الخير وكان مطيعًا لله عز وجل ورسوله. وعن شهر بن حوشب قال: كان أصحاب محمد إذا تحدثوا وفيهم معاذ نظروا إليه هيبة له.
قال عنه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: عجزت النساء أن يلدن مثله، ولولاه لهلك عمر. قدمه عمر في الفقه، فقال: من أراد الفقه؛ فليأت معاذ بن جبل.
عن تعبده وإجتهاده:
عن ثور بن يزيد قال: كان معاذ بن جبل إذا تهجد من الليل قال: اللهم قد نامت العيون وغارت النجوم وأنت حي قيوم: اللهم طلبي للجنة بطيء، وهربي من النار ضعيف، اللهم اجعل لي عندك هدى ترده إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.
|
اقتباس:
غروري ضروري ..,,
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفـصـة بنـت عمـر
===========
السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- ، ولدت قبل المبعث بخمسة عـوام ، وتزوّجها
النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- سنة ثلاث من الهجرة ، بعد أن توفي زوجها المهاجر ( خنيـس بن
حذافـة السهمـي ) الذي توفي من آثار جراحة أصابته يوم أحـد ، وكان من السابقين الى الإسـلام
هاجر الى الحبشـة وعاد الى المدينة وشهد بدراً وأحد فترمَّلت ولها عشرون سنة...
الزواج المبارك
========
تألم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لابنته الشابة كثيراً ، ولألمها وعزلتها ، وبعد انقضاء عدّتها أخذ
يفكر لها بزوج جديد ، ولمّا مرت الأيام ولم يخطبها أحد قام بعرضها على أبي بكر -رضي الله عنه- فلم
يُجِبّه بشيء ، وعرضها على عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فقال بدا لي اليوم ألا أتزوج ) فوَجَد
عليهما وانكسر ، وشكا حاله الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال له يتزوّج حفصة من هو خير
من عثمان ، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة )..
ومع أن عمر -رضي الله عنه- من الهمّ لم يفهم معنى كلام الرسـول الكريـم ، إلا أن الرسول -صلى
الله عليه وسلم- خطبها ، ونال عمر شرف مصاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وزوَّج النبي عثمان
بابنته ( أم كلثوم ) بعد وفاة أختها ( زينب ) ، وبعد أن تمّ الزواج لقي أبو بكر عمر -رضي الله عنهما-
فاعتذر له وقال لا تجـدْ عليّ ، فإن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- كان قد ذكر حفصة ، فلم
أكن لأفشي سِرّه ، ولو تركها لتزوّجتها ) ..
بيت الزوجية
=======
ودخلت حفصة بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام ،
بعد سودة وعائشة ، أما سودة فرحّبت بها راضية ، وأمّا عائشة فحارت ماذا تصنع بابنة الفاروق عمر ،
وسكتت أمام هذا الزواج المفاجيء ، الذي تقتطع فيه حفصة ثلث أيامها مع الرسول -صلى الله عليه
وسلم- ولكن هذه الغيرة تضاءلت مع قدوم زوجات أخريات ، فلم يسعها إلا أن تصافيها الودّ ، وتُسرّ
حفصة لودّ ضرتها عائشة ، وعندها حذّر عمر بن الخطاب ابنته من هذا الحلف الداخلي ، ومن مسايرة
حفصة لعائشة المدللة ، فقال لها يا حفصة ، أين أنت من عائشة ، وأين أبوكِ من أبيها ؟)
الجرأة الأدبية
========
سمع عمر -رضي الله عنه- يوما من زوجته أن حفصة تراجع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالكلام
، فمضى إليها غاضباً ، وزجرها قائلاً تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله ، يا بُنيّة ! لا يغرنّك
هذه التي أعجبها حسنها وحبُّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- إياها ، والله لقد علمت أن رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- لولا أنا لطلّقك )
ولكن على الرغم من تحذير أبيها لها ، كانت تتمتع حفصة بجرأة أدبية كبيرة ، فقد كانت كاتبة ذات
فصاحة وبلاغة ، ولعل هذا ما يجعلها تبدي رأيها ولو بين يدي الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- ، فقد
رويَ أن الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- قد ذكر عند حفصة أصحابه الذين بايعوه تحت الشجرة فقال
لا يدخل النار إن شاء الله أصحاب الشجـرة الذين بايعوا تحتها ) فقالت حفصـة بلى يا رسـول الله )
فانتهـرها ، فقالت حفصـة الآية الكريمة .
قال تعالى :" وإنْ منكم إلا واردُها كان على ربِّك حتماً مقضياً "
فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-
قال الله تعالى : "ثم ننجي الذين اتقوا ونذرُ الظالمين فيها جثِيّاً "
الطـلاق
=====
طلق الرسول -صلى الله عليه وسلم- حفصة طلقةً رجعية ، وذلك لإفشائها سِرّاً استكتمها إيّاه ، فلم
تكتمه ، وقصة ذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خلا يوماً بمارية -رضي الله عنها- في بيت
حفصة ، فلمّا انصرفت مارية دخلت حفصة حجرتها وقالت للنبي -صلى الله عليه وسلم- لقد رأيت من
كان عندك ، يا نبي الله لقد جئت إليّ شيئاً ما جئت إلى أحدٍ من أزواجك في يومي ، وفي دوري
وفي فراشي )ثم استعبرت باكية ، فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- باسترضائها فقال ألا ترضين
أن أحرّمها فلا أقربها ؟)قالت بلى )فحرّمها وقال لها لا تذكري ذلك لأحدٍ )ورضيت حفصة بذلك ،
وسعدت ليلتها بقرب النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا أصبحت الغداةَ ، لم تستطع على كتمان
سرّها ، فنبّأت به عائشة ، فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدِّباً لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة
قال الله تعالى :" وإذْ أسَرَّ النَّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجه حَديثاً ، فلمّا نَبّأتْ بِهِ وأظهَرَهُ اللّهُ عليه عَرَّفَ بعضَه
وأعْرَض عن بَعْضٍ فلمّا نَبّأهَا بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هَذا قال نَبّأنِي العَلِيمُ الخَبيرُ "
فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه وقال ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها )فنزل جبريل -عليه
السلام- من الغَدِ على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال إن الله يأمرك أن تُراجِعَ حفصة رحمة
بعمر )وفي رواية أن جبريل قال أرْجِع حفصة ، فإنها صوّامة قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة )..
اعتزال النبي لنسائه
============
اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد
طلّق نساءه ، ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات
للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يؤذن له ، فذهب مسرعاً الى بيت حفصة ، فوجدها
تبكي فقال لعلّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قد طلّقك ؟ إنه كان قد طلّقك مرةً ، ثم راجعك
من أجلي ، فإن كان طلّقك مرّة أخرى لا أكلمك أبداً )..
ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي
-صلى الله عليه وسلم- متكىء على حصير قد أثر في جنبه ، فقال عمر أطلقت يا رسول الله نساءك
؟)فرفع -صلى الله عليه وسلم- رأسه وقال لا)فقال عمر الله أكبر )ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن
على النبـي -صلى الله عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه ، فقال عمر الله أكبر ! لو رأيتنا يا رسـول
اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق
نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ،
فقالت ما تُنْكِر أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ
اليوم الى الليل )فقلت قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها
لغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت ؟)فتبسّم رسول الله -صلى الله عليه
وسلم-
فقال عمر يا رسول الله ، قد دخلت على حفصة فقلت لا يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة- هي
أوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك )فتبسّم الرسول -صلى الله عليه وسلم-
ثانية ، فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذن له .
وكان -صلى الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى
عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة وحفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي -صلى الله
عليه وسلم ..
قال تعالى :"إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ
المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ** عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ
مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً "
فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ
قال تعالى :"سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير "
وارِثة المصحف
=========
لقد عكِفَـت أم المؤمنين حفصـة على تلاوة المصحف وتدبُّره والتأمـل فيه ، مما أثار انتباه أمير
المؤمنين عمر -رضي الله عنه- مما جعله يُوصي الى ابنته ( حفصة ) بالمصحف الشريف الذي كُتِبَ
في عهد أبي بكر الصدّيق بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وكتابته كانت على العرضة
الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته -صلى الله عليه وسلم-ولمّا
أجمع الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس على مصحف إمامٍ ينسخون
منه مصاحفهم ، أرسل أمير المؤمنين عثمان الى أم المؤمنين حفصة -رضي الله عنها- أن أرسلي
إلينا بالصُّحُفِ ننسخها في المصاحف )فحفظت أم المؤمنين الوديعة الغالية بكل أمانة ، وصانتها ورعتها ..
وفاتها
====
وبقيت حفصة عاكفة على العبادة ، صوّامة قوّامة إلى أن توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدى
وأربعين ، وشيّعها أهل المدينة الى مثواها الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن .
|
اقتباس:
صنعاء روحي .,,
شخصيه اسلاميه عظيمة (( القعقاع ))

ظهرت ملامح شخصيته بوضوح شديد في الفتوحات فقد كان شجاعاً
مقداماً ثابتاً في أرض المعارك وبجوار شجاعته وشدة باسه على أعداء
الله كان من شديد الذكاء وذا عبقرية عسكرية في إدارة المعارك ويظهر
ذلك في موقعة القادسية.
بعض المواقف من حياته مع الرسول :
للقعقاع مواقف مع الرسول وكان صلى الله عليه وسلم يخاطب من أمامه
بما يحب أو مما يؤثر في نفسه ولما كان حديثه مع القعقاع وهو رجل
يحب الجهاد يكلمه النبي عن الإعداد للجهاد فيقول سيف عن عمرو بن
تمام عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال: قال لي رسول الله : ما أعددت
للجهاد؟ قلت: طاعة الله ورسوله والخيل قال: تلك الغاية.
آثره في الأخرين (دعوته ـ تعليمه):
لقد كان للقعقاع أثرأ كبيرأ في نفوس الأخرين ففي اليوم الثاني من
معركة القادسية أصبح القوم وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة
من الشام وكان في مقدمتها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص والقعقاع بن
عمرو التميمي، وقسم القعقاع جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس،
وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع فلما وصلوا تبعتهم العشرة
الثانيةوهكذا حتى تكامل وصولهم في المساء فألقى بهذا الرعب في
قلوب الفرس فقد ظنوا أن مائة ألف قد وصلوا من الشام فهبطت هممهم
ونازل القعقاع(بهمن جاذويه) أول وصوله فقتله، ولم يقاتل الفرس
بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم
بإصلاحها وألبس بعض المسلمين إبلهم فهي مجللة مبرقعة وأمرهم
القعقاع أن يحملوا على خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة ففعلوا بهم هذا
اليوم، وبات القعقاع لاينام فجعل يسرب أصحابه إلى المكان الذي فارقهم
فيه بالأمس، وقال: إذا طلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة، ففعلوا ذلك في
الصباح فزاد ذلك في هبوط معنويات الفرس. وابتدأ القتال في الصباح
في هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس، والفرس قد أصلحوا التوابيت
فأقبلت الفيلة يحميها الرجالة فنفرت الخيل ورأى سعد الفيلة عادت
لفعلها يوم أرماث فقال لعاصم بن عمرو والقعقاع: اكفياني الفيل
الأبيض، وقال لحمال والربيل: اكفياني الفيل الأجرب، فأخذ الأولان
رمحين وتقدما نحو الفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عينيه فنفض
رأسه وطرح ساسته ودلى مشفره فضربه القعقاع فوقع لجنبه، وفي هذه
الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة العشاء
فكان القتال حتى الصباح فلم ينم الناس تلك الليلة وكان القعقاع محور
المعركة. فلما جاءت الظهيرة وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رستم
وعلاه الغبار.
ما قيل عنه:
ـ لصوت القعقاع في الجيش خيرٌ من ألف رجل (أبو بكر لصديق )
ـ كتب عمر بن الخطاب الي سعد: أي فارس أيام القادسية كان أفرس ؟
وأي رجل كان أرجل ؟ وأي راكب كان أثبت ؟ فكتب إليه: لم أر فارساً
مثل القعقاع بن عمرو، حمل في يوم ثلاثين حملة ويقتل في كل حملة
كمِيّاً. بعض كلماته:
شهد القعقاع - اليرموك ، فقد كان على كُرْدوسٍ من كراديس أهل العراق
يوم اليرموك وكان للقعقاع في كل موقعة شعر فقد قال يوم اليرموك : ألَمْ
تَرَنَا على اليرموك فُزنا **** كما فُزنـا بأيـام العـراق فتحنا قبلها
بُصـرى وكانتْ **** محرّمة الجناب لدَى البُعـاق وعذراءُ المدائـن قد
فتحنـا **** ومَرْجَ الصُّفَّرين على العِتَـاقِ فضضنا جمعَهم لمّا استحالوا
**** على الواقوص بالبتـر الرّقاقِ قتلنا الروم حتـى ما تُساوي ****
على اليرموك ثفْروق الوِراقِ
|
اقتباس:
العندليب ااالدقي .,,
الطفيل بن عمرو الدوسي
سيد من سادات العرب في الجاهلية والإسلام وحكيم من حكمائهم وشاعر من شعرائهم إنه سيد دوس الطفيل بن عمرو ، فقد
كان مطاعا في قومه ، شاعرا لبيبا شريفا
كثير الضيافة ، قدم مكة أول الدعوة .
نسبه:
الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدوسي وقيل هو ابن عبد عمرو بن عبد الله
بن مالك بن عمرو بن فهم لقبه ذو النور.
[ تحذير قريش له من الاستماع للنبي صلى الله عليه وسلم ]
قال ابن إسحاق : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما يرى من قومه يبذل لهم النصيحة ويدعوهم إلى النجاة مما هم فيه . وجعلت قريش ، حين منعه الله منهم يحذرونه الناس
ومن قدم عليهم من العرب .
وكان الطفيل بن عمرو الدوسي يحدث أنه قدم مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها ، فمشى إليه رجال من قريش ، وكان الطفيل رجلا شريفا شاعرا لبيبا ، فقالوا له يا طفيل ، إنك
قدمت بلادنا ، وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا ، وقد فرق جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين
زوجته وإنا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا ، فلا تكلمنه ولا تسمعن منه شيئا .
إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي
قال ابن إسحاق : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما يرى من قومه يبذل لهم النصيحة ويدعوهم إلى النجاة مما هم فيه . وجعلت قريش ، حين منعه الله منهم يحذرونه
الناس ومن قدم عليهم من العرب وكان الطفيل بن عمرو الدوسي يحدث أنه قدم مكة - ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها - فمشى إليه رجال من قريش - وكان الطفيل رجلا شريفا
شاعرا لبيبا - فقالوا له يا طفيل إنك قدمت بلادنا ، وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا ، وقد فرق جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين
الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته وإنا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا ، فلا تكلمنه ولا تسمعن منه شيئا .
قال فوالله ما زالوا بي حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئا ، ولا أكلمه حتى حشوت في أذني حين غدوت إلى المسجد كرسفا فرقا من أن يبلغني شيء من قوله وأنا لا أريد أن أسمعه . قال
فغدوت إلى المسجد ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلي عند الكعبة . قال فقمت منه قريبا ، فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله . قال فسمعت كلاما حسنا . قال فقلت في
نفسي : واثكل أمي والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى علي الحسن من القبيح فما يمنعني أن أسمع من هذا الرجل ما يقول فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلته وإن كان قبيحا تركته .
قال فمكثت حتى انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيته فاتبعته ، حتى إذا دخل بيته دخلت عليه فقلت : يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا - للذي قالوا - فوالله ما برحوا
يخوفونني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لئلا أسمع قولك ، ثم أبى الله إلا أن يسمعني قولك ، فسمعته قولا حسنا ، فاعرض علي أمرك . قال فعرض علي رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - الإسلام وتلا علي القرآن فلا والله ما سمعت قولا قط أحسن منه ولا أمرا أعدل منه قال فأسلمت ، وشهدت شهادة الحق وقلت : يا نبي الله إني امرئ مطاع في قومي ، وأنا راجع
إليهم وداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه فقال اللهم اجعل له آية .
قال فخرجت إلى قومي ، حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر وقع نور بين عيني مثل المصباح فقلت : اللهم في غير وجهي ، إني أخشى ، أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي
لفراق دينهم . قال فتحول فوقع في رأس سوطي . قال فجعل الحاضر يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق وأنا أهبط إليهم من الثنية ، قال حتى جئتهم فأصبحت فيهم
|
اقتباس:
انسان راحل .,
هذه مشااركتي
الصحابي الجليل( جليبيب)
هناك من صحابة رسولنا صلى الله عليه وسلم من لا يعرفهم بعضنا
ربما لأنهم لم تكثر روايتهم لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
أو لغيرها من الأسباب
ومنهم هذا الصحابي الجليل( جليبيب)
وله قصة مشهورة ولكن بعضنا لم يسمع بها
قال أنس رضي الله عنه : كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له
: جليبيب في وجهه دمامة .. فعرض عليه رسول الله التزويج .. فقال : إذا تجدني كاسداً ..
فقال :
غير أنك عند الله لست بكاسد ..
فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يتحين الفرص لتزويج جليبيب ..
حتى جاء رجل من الأنصار يوماً يعرض ابنته الثيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ليتزوجها ..
فقال صلى الله عليه وسلم : نعم يا فلان ..
زوجني ابنتك ..
قال : نعم ونعمين ..
يا رسول الله ..
فقال صلى الله عليه وسلم : إني لست أريدها لنفسي ..
قال : فلمن ؟ قال : لجليبيب ..
قال : جليبيب !! يا رسول الله !!
حتى استأمر أمها ..
فأتى الرجل زوجته فقال : إن رسول الله يخطب ابنتك ..
قالت : نعم .. ونعمين ..
زوِّج رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
قال : إنه ليس يريدها لنفسه .. قالت : فلمن ؟
قال : يريدها لجليبيب ..
قالت : حلقى لجليبيب .. لا لعمر الله لا أزوج جليبيباً ..
وقد منعناها فلاناً وفلاناً .. فاغتم أبوها لذلك .. وقام ليأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فصاحت الفتاة من خدرها بأبويها : من خطبني إليكما ؟
قالا : رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
قالت : أتردان على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ؟
ادفعاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فإنه لن يضيعني ..
فكأنما جلَّت عنهما ..
فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ..
شأنك بها فزوِّجها جليبيباً .. فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم جليبيباً ..
ودعا لها وقال : اللهم صب عليهما الخير صباً .. ولا تجعل عيشهما كداً كداً ..
" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [التوبة:109]
أفمن أدخل ابنته بيتاً مسلماً تالياً لكتاب الله مستقيماً ذاكراً لله خير أم من أدخل ابنته بيتاً مغنياً فاحشاً ضالاً ظالماً؟! لا يستوون.
استشهاده رضي الله عنه
فلم يمض على زواجه أيام .. حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ..
وخرج معه جليبيب .. فلما انتهى القتال .. وبدأ الناس يتفقد بعضهم بعضاً ..
سألهم النبي صلى الله عليه وسلم : هل تفقدون من أحد قالوا : نفقد فلانا وفلانا ..
ثم قال : هل تفقدون من أحد ؟
قالوا : نفقد فلانا وفلانا ..ثم قال : هل تفقدون من أحد ؟
قالوا : نفقد فلاناً وفلاناً ..قال : ولكني أفقد جليبيباً ..
فقاموا يبحثون عنه .. ويطلبونه في القتلى .. فلم يجدوه في ساحة القتال ..
ثم وجدوه في مكان قريب .. إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم قتلوه ..
فوقف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى جثته ..
ثم قال : قتل سبعة ثم قتلوه .. قتل سبعة ثم قتلوه ..
هذا مني وأنا منه ..
ثم حمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه .. وأمرهم أم يحفروا له قبره ..
قال أنس : فمكثنا نحفر القبر ..
وجليبيب ماله سرير غير ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.. حتى حفر له ثم وضعه في لحده ..
قال أنس : فوالله ما كان في الأنصار أيم أنفق منها ..
تسابق الرجال إليها كلهم يخطبها بعد جليبيب ..
نسب كأن عليه من شمس الضحى نوراً ومن فلق الصباح عمودا
فهنيئاً لـجليبيب ! وهنيئاً للصادقين! وهنيئاً للمخلصين! وهنيئاً للسائرين إلى الله!
وقبحاً للمتخلفين عن ركب النجاة!
وحسرةً على الضائعين الشاردين عن الله!
وخيبةً لمن لم يعرف طريق الله! لقد ضاعوا..
لقد ضلوا.. لقد تقطعت بهم الحبال..
لقد نكسوا على رءوسهم من رءوس الجبال!
فيا من أخذَ بأيدي الصالحين!
خذ بأيدينا إليك، وردنا إليك، وافتح قلوبنا إليك،
وعَمِّرْ بيوتنا وقلوبنا ومجتمعنا بالتقوى،
واغْرِس في قلوبنا لا إله إلا الله لتؤتي أُكلها كل حين بإذنك يا واحد يا أحد.
|
تم ..
__________________
من عزتي يوم صار الكون " كله غريب !
وقفت رغم الجروح المدمية .. وآبتسمت ..
يآ ليت كل النفوس : تجآزي الطيب / طيب !
آو ليتني قبل أبدا بـ بعض الأشياء .. سلمت ..
مآ عآد للجرح : يآ عوج ألمحآني " طبيب !
من آكثر مآ آحسن ظني بـ البشر .. وآنصدمت ..
|
|
|