رد: نصيحة للثوار والرد على بعض الشبهات
أختي رهج السنابك
شكراً لتواصلك معي في هذا الموضوع ، و يشهد الله أني ما سجلت في هذا المنتدى إلا لمحاولة فهم وجهة النظر الاخرى و محاولة إيصال وجهة نظري لكم
أولا بالنسبة للأحاديث فمثل ما أنتم معكم أحاديث فنحن لدينا أيضا ً أحاديث ، و لا يستطيع أحد الفصل في أيها الاصلح لوضعنا إلا الشيوخ المحايدون الموثوق فيهم
ثانياً شرعية النظام الحالي مستمدة من شرعية ثورة سبتمبر ، فإذا سقطت شرعية سبتمبر سقطت شرعية النظام الحالي
ثالثاً بالنسبة لليبيا ، دعينا نتخيل أن ديناصوراً داس عليك برجله و على أهلك بالرجل الاخرى و عفوا لهذا التشبيه، و مر بجانبك واحد مسيحي و أنت تحاولين التقاط أنفاسك ، فمد المسيحي يده لك ليساعدك
فهل سترفضين ؟ هل ستقولين إبتعد عني أنت مسيحي غير مسلم و لك مطامع فيني و في أهل بيتي ، الديناصور أرحم منك
هل ستستطيعين التخلص من الديناصور إذا رفضت مساعدته؟
لماذا لا تمدين يدك له للتخلص من الخطر الاكبر ثم عندما تستعيدين توازنك تخلصي منه بمساعدة أهلك
رابعاً من قال لك أن الشعب انتفض عن بكرة أبيه في ثورة سبتمبر؟
الكل يعرف أن الضباط اليمنيين الذين درسوا في مصر و رأو مدى تقدمها هم من ثار على الامام ، بالعكس الشعب كان مع الامام باعتباره الحاكم المنهي عن الخروج عنه
و الدليل ان الضباط إستعانوا بالقوات المصرية لمحاربة مناصري الامام الذين كانوا من الشعب
خامساً ما أعرفه أن الحروب استمرت سنين عديدة حتى استقر الامر و أنتصرت الثورة ، و ما حصار السبعين عنا ببعيد
أليست الحروب التي تلت الثورة مفاسد ، ألم يكن من الافضل الصبر على الامام بدلاً من الاستعانة بالاشتراكيين ضده و الدماء التي سالت في سبيل محاولة استرداد حكمه
و الكل يعرف طبعاً الدولة التي وقفت معه و ساندته ضد الثوار !!!!!
أخيرا صحيح أن لا أحد كان يستطيع ان يقف في وجه الامام منتقداً اياه ، لكن رئيسنا كان يطبق سياسة (قل ما تريد طالما أنا أفعل ما أريد)
ثم أني لاحظت في هذا المنتدى مثلاً _و الذي أعتبره منتدى ديمقراطي_ أن من ينتقد شخص الرئيس يتعرض أحيانا للتوقيف فهل هذا من الديمقراطية في شيء؟
لقد صارت شخصية الرئيس فوق النقد و أحياناً فوق الخيال ، فهو الذي فعل كل شيء في اليمن من أصغر حجر إلى أكبر صاروخ
أما إذا تكلمنا عن بعض المفاسد فطبعاً ليس هو المسئول عنها فهو مختص بالمنجزات فقط
و شكراً مقدماً لسعة صدرك
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC]
|