عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2011, 07:40 PM   #2


:: عضوهـ مؤسسة ::
 
الصورة الرمزية ملكة اليمن
 
تاريخ التسجيل: 20 - 7 - 2008
الدولة: مأجؤؤر يآآآقلـــبي
المشاركات: 25,344
معدل تقييم المستوى: 3209
ملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond repute
افتراضي رد: استطلاع مسابقه اليمن في قلوبنا



(( نســ الخليج ـــر ))


الديمقراطية ,

إسم واحد يندرج تحته اكثر من معنى ومنهج !!

فلا يعني أبدا توحد الاسم توحدا في المعنى , ولكن لكلٍ منهجه الخاص ولكلٍ معنى مستقل وفكر مغاير ,

مثلاً على سبيل المثال لا الحصر ,

هناكـ الديمقراطية الشعبية كالمستخدمة في الصين ,

الديمقراطية الاشتراكية .

الديمقراطية الليبرالية

الديمقراطية النيابية ,

ولكلٍ منها تعريفها والأمر متشعب ,,


دول العالم والديمقراطية

وللعلم فإن الولايات المتحدة لم تعرف النظام الديمقراطي إلا بعد الاستقلال (1776) وتجسدت في إعلان حقوق الإنسان وحريته. رغم أن الديمقراطية الأمريكية بقيت مشوهة إلى وقت قريب حيث كان لا يحق مثلاً الترشيح للرئاسة إلا لفئة معينة من الشعب كالبروتستانت أو البيض أو الانكلوسكسون، كما أن الثروة المالية للمرشح مقدمة على أن نوع من الكفاءات الأخرى.

أما في فرنسا فقد انفجرت الثورة سنة 1789 معلنة حقوق الإنسان والمواطن، حيث عرف جان جاك روسو الديمقراطية بما يلي:
"يستطيع صاحب السيادة في المقام الأول أن يعهد بأمانة الحكم إلى الشعب كله أو إلى الجزء الأكثر منه بحيث يكون هناك من المواطنين الحكام أكثر من المواطنين الأفراد ويطلق على هذا الشكل من الحكومة اسم ديمقراطية".



ولتشعب الأمر وكثرة التعريفات وتعدد الآراء والمصطلحات ,,

وتعارض المفاهيم بسبب عدم وضوح المعنى للبعض أو لسبب غايات أخرى يرجوها آخرون ,,

وصل الأمر الى مستوى شبه معقد لفهم معنى الديمقراطية ,

ولكن في النهايه الإختلاف ليس على المسمى وإنما على الجوهر ,

كل ماسبق ليس بالأمر الهام أو الذي يعنينا حقاً

كل مايعنينا هو وضع اليمن , والديمقراطية في اليمن ,

لكن بما ان الديمقراطية متشعبة التعاريف , والمناهج , دعونا لا نخوض في تلكـ المتاهات ,

ونختصر قولنا بأن الديمقراطية في اليمن هي عبارة عن ديمقراطية إسلامية ..

وهذا ما سعى لتحقيقة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح .. وهذا ما سنراة لاحقاً .


وبكل بساطه , وبدون تشعب وللإختصار , نستطيع أن نعطي تعريف مختصر للديمقراطيه بقولنا

أنها إعطاء الحرية للناس في تشريع القانون واختيار من ينفذه من خلال الانتخابات العامة التي تكفل المساواة للأفراد في المشاركة في الحياة السياسية حيث يكون الرأي للأغلبية. إنتهى


ولا شك أن الحرية والمساواة مفاهيم تتوق إليها النفس الإنسانية التي بطبيعتها ترفض العبودية والظلم، ولذا نجد التغني بالديمقراطية واعتبارها الحكم المنشود لكل شعب مضطهد مظلوم تنطلق من هذين الشعارين اللذين ترفعهما.


<style type="text/css">#marqueecontainer { position: relative; overflow: hidden; padding: 8px; }</style>
الديمقراطية في فكر فخامة القائد علي عبدالله صالح ,







أدرك فخامتة منذ تحمله المسؤوليات القيادية في اليمن خطورة تغييب الجماهير عن المشاركة في صنع القرار وما يترتب على ذلك من جر العمل السياسي إلى مزالق الارتجال والاستبداد ,
ورأى أهمية أن تعيد مؤسسة الحكم للفرد دوره التاريخي وإسهاماته الحضارية ومشاركاته الفعلية بصناعة المتغيرات والتحولات الكبرى في مجرى الحياة الإنسانية ,
ولم ير فخامتة بدا من التحول إلى الديمقراطية على محاور موضوعية ناضجة تستوعب الاعتبارات والحسابات الدقيقة لواقع الساحة اليمنية .

وقد بدا واضحا أن فخامتة عازم على تبني الخيارات الديمقراطية وان رهانه على الالتفاف الجماهيري حول قيادته فاق بكثير رهانه على القوة في تثبيت أركان حكمه ,
حيث يؤكد بقولة
" إن قناعتنا المستمرة هي أن الديمقراطية حتى تحقيق غايتها النبيلة في إطلاق حرية الرأي والفكر والعمل والنقد البناء لا بد أن تكون ديمقراطية حقيقية من خلال الممارسة اليومية لا من خلال الشعارات الجوفاء والعبارات الخالية من المحتوى التي لا يقصد بها إلا الاستهلاك والمزايدة ,
ولهذا كانت خطواتنا العملية مؤكدة نهجنا الديمقراطي الصحيح ودليلا ملموسا على حرصنا على احترام إرادة الشعب ".


وتحتل الديمقراطية في فكر الرئيس علي عبدالله صالح المساحة التي تعتبر ضمانة أساسية للحريات العامة ولقيام علاقات سوية متطورة بين مؤسسات الحكم, وبين الشعب في إطار خصوصياتها وظروفها المرحلية التي تكسبها تميزا عن ديمقراطيات العالم الأخرى ,

وتستمد هذه الديمقراطية فلسفتها من ثلاث حقائق رئيسية مبلورة لمحاورها الثقافية والأخلاقية والسلوكية في إطار ما يلي :

الحقيقة الأولى :
أنها ديمقراطية إسلامية مستمدة من روح الدين الإسلامي ومثله الأخلاقية , مما يجعل الحريات والأصول التي تتم ممارستها سلوكا غير مطلق أو مباح للاجتهاد الفردي , بقدر ما تحدده القيم الأخلاقية والدينية القادرة على موازنة الممارسة الديمقراطية بين سلوكياتها التحررية من جهة وبين وظائفها الإنسانية النبيلة .

الحقيقة الثانية :
أنها ديمقراطية يمنية عربية تنفرد عن ديمقراطيات العالم بكونها منبثقة من أرض الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي للدولة اليمنية من جهة, وللمنطقة العربية من جهة أخرى.

الحقيقة الثالثة :
أن التدرج المنطقي في الممارسة الديمقراطية اليمنية هي السمة الغالبة على فلسفتها العملية , إذ لم يكن ممكنا عبور مراحل التأهيل الديمقراطي للمجتمع , أو التدريب والتجريب لنماذج مصغرة وممارسات مبتدئة للعمل الديمقراطي حتى يتسنى للمجتمع التوسع في صيغتها وإنماء تجاربها , وإقامة مؤسساتها الدستورية.

ولاشك أن تلك الرؤى تمثل قراءة واعية ومتقدمة لمحاور البناء السياسي السليم للدولة .
لذلك تعد تجربة الإنماء الديمقراطي في اليمن من أكثر التجارب استيعابا لأدوارها السياسية وللأهداف المتوخاه من اعتماد ممارساتها في العمل الوطني .


وأضحت الممارسة الديمقراطية في اليمن ضربا من الشفافية السياسية القادرة على التكيف مع حاجاتها المرحلية ومتغيراتها الوطنية , وبالمساحة الرحبة التي تتحرك عليها البرامج السياسية بما يناسب ظروف المجتمع اليمني وتركيباته الداخلية وتداعياته التاريخية , وقد تطورت التجربة الديمقراطية اليمنية إلى تعددية سياسية ثم تعددية حزبية , وتمكنت من أن تصبح النموذج العربي المشار إليه بالبنان .


<style type="text/css">#marqueecontainer { position: relative; overflow: hidden; padding: 8px; }</style>
التجربة الديمقراطية اليمنية في عيون العالم ,



لقد حظيت التجربة الديمقراطية في اليمن بتقدير الأسرة الدولية التي تابعت خطواتها بإعجاب منذ لحظة ميلادها مقترنة بإعلان قيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990,،
وباركت وأيدت النجاحات التي أحرزتها اليمن في هذا المجال أولا بأول على مدى ستة عشر عاما..

حيث وصف مراقبون سياسيون ودبلوماسيون هذه التجربة بالرائدة على مستوى المنطقة.
وأشاروا إلى أن مسار تعزيز الحراك الديمقراطي تجلى في نظام سياسي تعددي تميز بوجود مساحة من حرية الرأي والرأي الأخر عزز من مسيرة الديمقراطية, فضلا عن تعاظم دور منظمات المجتمع المدني كشريك أساس في التنمية.




(( الجمهوريه اليمنيه ))

انه وفي اطار الديمقراطيه ومعرفتها عن قرب لدى بعض السياسيين الذين اعطوا الناس حريه التعبير فيما يشأون من خلال نمط الديمقراطيه المتعارف عليها في انحاء الشعوب الديمقراطيه انه ومن خلال هذه الديمقراطيه اكتسبت اليمن اسم اليمن الديمقراطي وحريه الرائي واكتساب الديمقراطيه ولكننا بعدنا كل البعد عن الديمقراطيه الحقيقه التي بنيت عليها الكثير من الشعوب والدول فالديمقراطيه في تعبيري الخاص هي قل ماتشاء لمن تشاء وفي الوقت الذي تشاء ولكن في اطار معين لا يتجاوز وما يحدث اليوم عندنا بأسم الديمقراطيه فهذا قد خرج تماما وكليا وقطعيا عن الديمقراطيه الحقيقه التي تبنتها اليمن في بديتها لمسيره الديمقراطيه فنحن الشعب الوحيد الذي يقوم بالتجريح والتشويه بشخص الرئيس ونقول ان هذا في ظل الديمقراطيه والديمقراطيه انتقد وقول رائيك في ظل الديمقراطيه الحقيقه البعيده عن المصالح الشخصيه والتنمويه التي تعود لك ... ان ثقافه الديمقراطيه هي ثقافه سائده سادة على شعب اليمن شعب الايمان والحكمه وثقافه الديمقراطيه تتبع نهج الشعب السياسي لذالك يجب علينا ان نكون ديمقراطيون حقيقون يسعون وراء مصالح هذا الشعب الحكيم وها نحن تحت ظل الوحده اليمنيه المباركه نتمتع بالديمقراطيه فنشوف الكثير من يتمتع بحريه الرئي في ظل الديمقراطيه وها نحن نشوف من يقوم بالتشويه واللعب على الناس في ظل الديمقراطيه انما تقوم به بعض الاحزاب السياسيه لسيت ديمقراطيه لانها لم تتبع الديمقراطيه الحقيقه فالديمقراطيه هي البحث والقول عن كلما يتعلق ببلدك بدون الاضرار بسمعه الاخرين .... اخواني الاعزاء اخواتي العزيزات ان من يريد ان يثقف نفسه في ظل الديمقراطيه عليه اولا البحث عن الديمقراطيه الحقيقه عليه ان يسعى وراء الخير لبلده فالديمقراطيه لم تقل ان تشوه صورة بلدك ولم تنص على ان تقوم بأشياء خارج الدستور والقانون علينا ان نكون سياسيون بارعون علينا فهم الاوضاع لكي نتكلم بالديمقراطيه ونعبر عن ما بداخلنا في ظل الديمقراطيه والوحده اليمنيه علينا ان نكسب الديمقراطيه الصح لكي نخوض فيها فنحن نعم شعب ديمقراطي كبير بدليل اننا نتحدث بما نشاء في اي وقت وفي اي شخص فهذا ديمقراطيه كفل لنا القانون بها ولكن علينا ان نوعي معنها ونوعي محتواها علينا ان نثقف انفسنا للديمقراطيه لذالك علينا الاطلاع والقراءه والكتابه والمحاوله ها نحن شعب وحدوي حكمنا انفسنا ووحدنا انفسنا وقمنا ضد الجهل وضد الخراب وضد القتل وضد الماضي البغيظ ها نحن شعب تشاورنا في امرنا ها نحن شعب دستوري يمني عميق ها نحن شعبا نتكلم بما نشاء ولكن اريد ان اوصل فكره واحده لكل من يتخذ الديمقراطيه حسب هواه وحسب فهمه ان الديمقراطيه ليست في ان تقوم بالمساس بالاشخاص وتدعي انك في ظل الديمقراطيه تقول هذا او تقوم بالتحريض لا والله ان الديمقراطيه هي ان نصحح مسارنا ونحن جماعه ،،،،

الديمقراطيه : هي ان تقول ماتشاء فيمن تشاء في الوقت الذي تشاء بحسب اللوائح الدستوريه والقانونيه
الديمقراطيه : هي حكم الشعب نفسه بنفسه ها نحن نحكم ونتكلم بنفسنا لا يوجد من يسيرنا فنحن شعب ديمقراطي غب
الديمقراطيه : هي ان نصحح مسارتنا حسب ما يرضاه الله عز وجل وحسب اللوائح الدستوري وولي الامر

في ختام مقالي اود ان اشكركم على طرحكم لهذه المسابقه واود ان اشكر كل القائمين على هذه المسابقات
واخص بالشكر االاخ العزيز محمد الحميدي والاخ العزيز صقر يماني كذالك الاداره والاشراف والاعضاء
تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح والسداد لمافيه مصلحه لهذا الشعب الوحدوي الحر
عشت يا يمن الامجاد والعروبه
عشت يا يمن الابطال والاحرار
عشت يا يمن الوحده
عشت يا يمن الايمان والحكمه


((
bab ))

بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر الاخ صقر اليمني على موضوعة الخاص والمميز
لذلك اقول ان الديمقراطية تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه،
فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة
تعتمد كل أشكال الحكومات على شرعيتها السياسية، أي على مدى قبول الشعب بها، لأنها من دون ذلك القبول لا تعدو كونها مجرد طرف في حرب أهلية، طالما ان سياساتها وقراراتها ستلقى معارضة ربما تكون مسلحة وباستثناء من لديهم إعتراضات على مفهوم الدولة كا الفوضويين والمتحررين
الشعب مجموعة من الأفراد أو الأقوام يعيشون في إطار واحد من الثقافة والعادات ضمن مجتمع واحد وعلى أرض واحدة،
الديمقراطية في الوطن العربي وخاصة اليمن ديمقراطية جوفاء الرئيس والسلطة بعيد كل البعد عن الشعب ومتطلباته
وذلك مما جعل الثورات الشعبية تتفجر في تونس ومصر مطالبة بخلع الرئيس سلميا ..ويطالب الشعب بحقه الدستوري الشرعي ...
إن رئيس الدولة هو المسؤل الأول أمام الله تعالي ثم أمام شعبه ..فمفسدين من السلطة تمثل الرئيس ما لم يقوم بأي إصلاحات وتغيير ومن هنا نطالب الرئيس على عبد الله صالح حفظة الله تعالي با التغيير
وتوفير
-الأمن للمواطنين وذلك منا نرى ونسمع من الانفلات الأمني الملحوظ والمخزي
والتحصيل العلمي بتسلح العلم ترقى الشعوب وبالجهل تدب الفوضى والعنصرية
والصحة – المواطن ما يلقى في المستشفيات لا جدران الهشة الآيلة إلى السقوط حتى الإسعافات الأولية قد بعضها لا يوجد اذا ما هو كلها
والطاقة – الكهرباء والانقطاع المستمر لا أقول في قرى بل في المدن الكبيرة في اليمن وكان هذه المدن ليست من الجمهورية اليمنية
وهذا اقل ما يطالب به الشعب من حكومته
هذه هي الديمقراطية الحرة تنفيذ مطالب الشعب والاستجابة لمطالبة وليست الديمقراطية كلام وهتافات تقال
وليست الديمقراطية مشاريع وهمية وليست الديمقراطية نهب ثروات الوطن وترك الشعب يموت جوع وقهر وتصبر
نعم للإ صلاح والتغيير لا للفساد والمفسدين
نعم للحرية والديمقراطية لا للدكتاتورية
نعم للوحدة لا للانفصال


تابع ....
__________________






ملكة اليمن غير متواجد حالياً