03-06-2021, 08:29 PM
|
#1
|
تاريخ التسجيل: 29 - 2 - 2012
الدولة: YEMEN-Taiz
المشاركات: 113,476
معدل تقييم المستوى: 662
|
يبقى الشيء ساكنا حتى تفكر فيه .. فيتحرك باتجاهك
يبقى الشيء ساكنا حتى تفكر فيه .. فيتحرك باتجاهك
لا أتذكر أين ولا متي قرأت القاعدة النفسية أعلاه ولكنني أؤمن بدورها في تشكيل حياتنا وأفكارنا بطريقة غامضة وغير مباشرة .. فكلما آمنا بالفوز والنجاح كلما تواكبت الظروف من حولنا لتحقيق هذا الهدف .. وكلما شعرنا بالتخاذل والتراجع والانهزامية كلما واجهتنا عراقيل وعقبات لم تخطر على بال (مثل أي فريق رياضي لا يثق بالفوز فينهزم فعلا).
ومن خلال دراسة سير الناجحين في الحياة اتضح أنهم لم يكونوا ناجحين في التحصيل الدراسي بقدر ما كانت توقعاتهم عن أنفسهم ونجاحهم في الحياة إيجابية ومتفائلة .. وأكاد أجزم أنك - شخصيا - مررت بمواقف شعرت فيها بثقة كبيرة بالفوز ففزت فعلا أو بالفشل ففشلت فعلا .. والسر هنا يكمن في وجود علاقة قوية بين أفكارنا والظروف التي تشكل حولنا (حتى قيل: إن العالم يتشكل من أفكار مجسدة).
وفي علم النفس العصبي هناك قانون يدعى (قانون الجذب أوالتوقع) مفاده أننا نجذب لأنفسنا الأحداث والأشخاص والظروف التي تتناسب مع تفكيرنا وتصورنا للحياة .. ومن التقنيات التي يقوم عليها علم البرمجة اللغوية العصبية" قدرة أي إنسان على برمجة نفسه بتكرار الجمل ذات العلاقة بما يريد حتى تترسخ في عقله الباطن (سيلاحظ بعدها أن الظروف بدأت تتغير من حوله)!
والعجيب أن قدرة أفكارنا على تغيير الأحداث من حولنا ظاهرة لاحظها عامة الناس في حياتهم اليومية .. وهذه الحقيقة تتضح من خلال الأقوال العالمية والأمثال الشعبية التي يتداولها الناس أنفسهم ..
خذ كمثال قولهم:
اللي يخاف من الجني يطلع له / وتحدث عن الذيب وجهز العصا / والقول المأثور: تفاءلوا بالخير تجدوه / ومثل برازيلي: ما تؤمن به اليوم تجده غدا / ومثل صيني: حياتنا أفكار نرغب بها بقوة .. أضف لهذا حديث للمصطفى صلى الله عليه وسلم يصب في نفس المعنى: لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا ... !
وبناء عليه يمكنك أنت رسم الصورة التي تريدها لنفسك ومحاولة تغيير الظروف من حولك من خلال التكرار الدائمالرسائل إيجابية مشجعة ومتفائلة (مثل: سأظل دائما بصحة جيدة / أو سأصبح ثريا قبل سن التقاعد) .. وفي المقابل تؤثر الرسائل السلبية التي تأخذها عن نفسك ومستقبلك أو تكررها سرا داخلك على شخصيتك و مستقبلك و تخلق العقبات أمامك ..
وحسب علم البرمجة اللغوية العصبية يتحتم عليك السيطرة على الحوار الداخلي في ذهنك وتوجيهه في الاتجاه الصحيح من خلال تکرار و تصور جمل إيجابية مشجعة (خصوصا قبل النوم کي ينشغل بها عقلك الباطن حتى الصباح).
وبهذه الطريقة (لن تغسل فقط مخك بنفسك) بل وستساهم في تغيير الظروف من حولك بطريقة تساند أهدافك الشخصية!!
صحيح أن الاجتهاد والإخلاص ووضوح الهدف عناصر ضرورية لإنجاز أي عمل، ولكن مستوى تفاؤلنا ويقيننا بالنجاح عوامل خفية لا تقل عنها أهمية .. فمن الصعب توقع الفشل (وبقاء الأقدار ساكنة) لأي إنسان يملك ثقة بتشكلها حوله ..
فقط تخيل نفسك كمغناطيس ضخم يجتذب دائما الاحتمالات الجميلة قبل ذهابها لبقية البشر!
📚كتاب نظرية الفستق
________________________
النظرية باختصار:
• تبقى الأشياء ساكنة حتى تفكر فيها فتأتيك لتنفيذها.
• العالم أفكار متجسدة، والخطوات القادمة تتأثر بتوقعاتنا حولها.
• أفكارنا (طاقة) تتجسد قربنا (كأحداث).
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
__________________
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
(( عادل محمدسعيد قحطان ))
|
|
|