بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على افضل الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قوة العزيمة
في نظري كتاب جدا رائع يتكلم عن اصرار الأنسان والعزم على النجاح وتحقيق اهدافه في الحياة
وشبه العزيمه ب مقبض الحافله التي تحاول ان تتشبث بها رغم الازدحام والصعوبات
ولكن في النهاية تمسك بهذا المقبض اعجبني كثيرا التشبيه والأصرار ولكن لدي مدا خله بسيطه
ان الأصرار شي جميل والنجاح ايضا ولكن لايستطيع المرء ان يحصل على كل شي يريده في الحياة ان القناعه كنز لايفنى والقدر والنصيب يجب ان يؤخذ ب الأعتبار والأمتثال لطاعه الله سبحانه والصبر والرضى وايضا يجب ان تكون كل امورك صافيه النية ومخلصه لوجه الله
وقال الرسول الكريم انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى: رواه البخاري ومسلم
قوة العزيمه او قوة النيه هو كتاب جميل ومحفز اليكم ملخص من الكتاب
أفكار من قوة العزيمة
غير الطريقة التى تنظر به إلى الأشياء وسوف تتغير بدورها
لقد خلقت من أجل أن تحب ويجب أن تحب من أجل أن تبدع
يجب أن توفق بين القدر وعزمك الخاص حتى تسيطر على طاقات حياتك
لو كنت تعانى من الشح أو الكرب أو الاكتئاب أو غياب مشاعر الحب أو عدم قدرتك على جذب ما تريده إلى حياتك ، فيجب أن تنظر بعناية إلى الكيفية التى جذبت بها هذه السلبيات إلى حياتك
إن ما يجرح كرامتك هو ما يضعفك
لن تستطيع أن تحل أى مشكلة بأن تشتكى منها
“عندما تستيقظ القدرات والقوى والمواهب الكامنة بداخلك فسوف تحيلك إلى شخص عظيم، أعظم من كل ماحلمت به”
الإلهام هو طاقة قوية يشعر بها الشخص من خلال غاية معينة أو نداء.
إن كل مظهر من مظاهر الطبيعة بلااستثناء يملك عزما متأصلا بداخله. فزهرة التفاح ستتحول إلى تفاحة وليس موزة.
تخلص من رغبتك في الفوز، أنت لست تجسيد لنجاحاتك. أنت روحك والأثر الذي تتركه للبشرية.
تخلص من حاجتك لأن تكون على صواب. كن طيب وامنح الآخر فرصة ليشعر بأنه أفضل وعلى صواب. أخبره أنه محق واشكره على إرشادك.
تخلص من حاجتك لأن تكون الأفضل. ابق ركيزك على نموك وارتقائك وزيادة وعيك وإدراكك بأنه لايوجد شخص في هذا الكوكب أفضل من آخر. كلنا سواسية عند الله.
تخلص من حاجتك إلى الحصول على المزيد. عندما تنجح في ذلك فسوف تجد سهولة أكبر في العطاء وسوف تدرك بأنك لست بحاجة إلا إلى القدر الضئيل لكي تشعر بالرضا والسلام.
تخلص من تقييم ذاتك بناء على ماحققته من إنجازات. إن الله تعالى خالق كل شيء. وهو مصدر كل الإنجازات. يجب أن تبقى تلك الفكرة راسخة في عقلك.
تخلص من لحظات الشك والإحباط. ابق مخلصاً للنور.
احذر من الطاقة المنخفضة. تذكر أن كل شيء بما في ذلك أفكارك تملك ترددا للطاقة يمكن أن يحدد مدى قوتك وضعفك.
راقب الأحكام التي توجهها لنفسك وللآخرين. أرسل تعاطفك وسوف يعود إليك. أو ارسل عدوانيتك وستعود إليك j
صالح خصومك. إن اتسمت بالسمو الأخلاقي لدرجة التصالح والتسامح واستبدال طاقة الغضب والمرارة والتوتر بالطيبة فسوف يجعلك ذلك تحترم ذاتك لشجاعتها بذلك.
تذكر دائماً: إن احترام الآخرين لك يتحقق من خلال احترامك لذاتك.
حول العزيمة إلى غاية:
في ظل أي نظام ذكي، ليس هناك مجال للمصادفة. لاشيء يحدث بدون حكمة أو غاية منه.
اقتنص كل فرصة مهما بدت صغيرة لكي تعطي الآخرين من خلال حياتك. “مارس الإيثار والعطاء لأنها سوف تعود إليك مضاعفة”.
لتكن غايتك متوافقة مع مجال العزيمة. دع غايتك تتكشف بتلقائية كما ظهرت أنت للحياة بعفوية وببساطة!
تذكر أن مجال العزيمة المبدعة سوف يعمل من أجلك. “إن أهم قرار نتخذه في حياتنا هو ما إن كنا نعتقد أننا نعيش في عالم صديق أم عالم عدواني” – آينشتاين.
تصرف وكأنك تعيش الحياة التي خلقت من أجلها. حتى وإن كنت تشعر بالارتباك والتخبط بشأن “غايتك”.
تأمل لكي تبقى متصلاً بغايتك.
اجعل أفكارك ومشاعرك منسجمة مع أفعالك. إن الطريق المضمون لتحقيق غاياتك هو أن تتجنب أي صراع أو عدم توافق واتساق بين فكرك ومشاعرك والكيفية التي تعيش بها أيامك.
راقب أفكارك الضاغطة بسؤال نفسك، عن حالتك العاطفية، وإعادة التفكير بها إيجابيا.
لايمكنك أن تشفي أي شخص مالم تشف نفسك.
رفع طاقتك بحيث تتوافق مع مجال العزيمة سوف تقوي مناعتك فعلا
اسمح للصحة بأن تتدفق في حياتك، انتبه للعوامل التي تقاومها.
إن منحت ماتحمله بداخلك، فإن ماستمنحه سوف ينقذك، وإن لم تمنح مابداخلك، فإن مالم تمنحه سوف يدمرك.
اجعل حياتك سهلة وبسيطة. تخلص من أي تعقيد أو قواعد، ومايجب أو مالايجب فعله. حرر حياتك من هذه التعقيدات.. ابق متواضعا وكن ممتناً. تحياتي لكم